للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فكل (١) كلمة لم تكن على معنى الأصل فهي منقولة إلى التسمية للفرق، فمن ذلك (زيد (٢)) لما لم يرد به معنى الزيادة، لم يكن إلا منقولا (٣). وكذلك جميع الأسماء الأعلام ولو سميت رجلا: (ب ت ث)، [لقلت (هذا ب ت ث)] (٤)، ورأيت: (ب ت ث) فحكيت هذا القول كان جائزا.

وقال أبو العالية: ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسماء الله عز وجل، وليس منها حرف إلا وهو في آلائه وبلائه، وليس منها حرف إلا وهو في مدة قوم وآجال آخرين (٥).


= و (الإرزب) الضخم شبهه بجبهة ذلك الرجل المسمى (ذرى حبا). ورد البيت في "الكتاب" ٣/ ٣٢٦، "المقتضب" ٤/ ٩، "معجم مقاييس اللغة" ٢/ ٣٩١، "اللسان" (حبب) ٢/ ٧٤٦، و (رزب) ٣/ ١٦٣٤، و"شرح المفصل" ١/ ٢٨.
(١) في (ب): (كل).
(٢) (زيد) ساقط من (ب).
(٣) انظر: "شرح المفصل" ١/ ٣٠.
(٤) مابين المعقوفتين ساقط من (ب).
(٥) بهذا النصر ذكره الثعلبي في "تفسيره" بدون نسبه ١/ ٤٠ أ، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" بسنده عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: في قوله (الم) قال: (هذِه الأحرف الثلاثة من التسعة والعشرين حرفا، دارت فيها الألسن كلها. ليس منها حرف ...) الخ الأثر كما عند المؤلف هنا. قال المحقق: رجال هذا الإسناد يحتج بروايتهم، لكن أبا العالية يرسل كثيراً، ورواية أبي جعفر الرازي عن أنس مضطربة والمتن في بعض ألفاظه نكارة. "تفسير ابن أبي حاتم" ١/ ١٦٨ (رسالة دكتوراه). وأخرجه ابن جرير بسنده عن الربيع بن أنس، بنفس اللفظ١/ ٨٨، وذكره ابن كثير في " تفسيره" عن أبي العالية، وتكلم فيه من جهة معناه. ابن كثير ١/ ٤١، وذكره =

<<  <  ج: ص:  >  >>