للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال ابن عباس وجميع المفسرين في: {إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} يعني الغنيمة والفتح، أو (١) الشهادة والمغفرة (٢)، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرج إلا إيمانًا بالله وتصديقًا لرسوله أن يرزقه الشهادة، أو يرده إلى أهله مغفورًا نائلاً ما نال من أجر وغنيمة" (٣).

أخبرناه (٤) الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم (٥)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن المفسر (٦) قال (٧): أنبأ أبو بكر محمد ابن أحمد بن جعفر العدل (٨)، ثنا أبو (٩) عبد الله محمد بن إبراهيم


(١) في (ج): (و).
(٢) أخرجه ابن عباس الإمام ابن جرير ١٠/ ١٥١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٢، وهو قول مجاهد وقتادة وابن جريج.
انظر: "تفسير ابن جرير" ١٠/ ١٥١، والبغوي ٤/ ٥٧.
(٣) رواه بنحوه البخاري (٣١٢٣)، كتاب: الخمس، باب: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أحلت لكم الغنائم" رقم، ومسلم (١٨٧٦) كتاب: الإمارة، باب: فضل الجهاد، ورواه بلفظه الثعلبي في "تفسيره" ٣/ ١١٤ أ.
(٤) في (ج): (أخبرنا).
(٥) هو: الثعلبي المفسر.
(٦) هو: الحسن بن الحسن بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري الواعظ المفسر، كان إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، أديبًا نحويًّا، عارفًا بالمغازي والسير، وسمع الحديث الكثير، وله مصنفات في القراءات والتفسير والآداب، توفي سنة ٤٠٦ هـ.
انظر: "العبر" ٢/ ٢١٢، و"طبقات المفسرين" للداودي ١/ ١٤٤.
(٧) ساقط من (ج) و (م).
(٨) لم أقف على ترجمة له فيما بين يدي من مصادر.
(٩) ساقطة من (ي).

<<  <  ج: ص:  >  >>