(١) في (أ): (البراء). (٢) في (د)، (ع): (الحائط). (٣) هذا الحديث -بهذا اللفظ- ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" ٣/ ٣٣ ب من رواية الزهري، عن حرام بن محيصة. وهذا الحديث رواه جماعة من أصحاب الزهري، عنه، عن حرام بن محيصة، مرسلا: ومن طريق الإمام مالك رواه الإمام أحمد في "مسنده" ٥/ ٤٣٥، والبيهقي في "سننه" ٨/ ٣٤١، والبغوي في "تفسيره" ٥/ ٣٣٢. ورواه ابن ماجة في "سننه" (أبواب الأحكام -الحكم فيما أفسدت المواشي بالليل ٢/ ٤٢ عن طريق الليث، عن الزهري، عن حرام، بنحوه مرسلاً. ورواه الطبري ١٧/ ٥٣ من طريق ابن إسحاق، عن الزهري، عن حرام، بنحوه مرسلا. ورواه الإمام أحمد في "مسنده" ٥/ ٤٣٦، والبيهقي في "سننه" ٨/ ٣٤٢ من طريق سفيان ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وحرام بن محيصة، بنحوه مرسلاً. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١١/ ٨١ - ٨٢: هكذا رواه جميع رواة الموطأ -فيما علمت- مرسلا، وكذلك رواه أصحاب ابن شهاب مرسلا إلا أن ابن عيينة رواه عن الزهري عن سعيد ابن المسيب وحرام بن محيصة. ثم قال: هذا الحديث -وإن كان مرسلاً- فهو حديث مشهور، أرسله الأئمة، وحدث به الثقات، واستعمله فقهاء الحجاز، وتلقوه بالقبول، وجرى في المدينة به العمل، وقد زعم الشافعي أنه تتبع مراسيل سعيد بن المسيب فألفاها صحاحًا وأكثر الفقهاء -يحتجون بها. أهـ. لكن قد رواه بعض أصحاب الزهري، عنه. موصولاً: =