للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال مجاهد: حلف أبو بكر أن لا ينفع يتيمًا كان في حجره أشاع ذلك الحديث (١)، فلما نزلت هذه الآية قال: بلى أنا أحب أن يغفر الله لي، ولأكونن ليتيمي خير ما كنت قطّ (٢).

وقال مقاتل بن سليمان: كان مسطح بن أثاثة -وأمه أسماء بنت جندل بن نهشل (٣) - ابن خالة أبي بكر، وكان يتيمًا في حجره، فلما بيّن عذر عائشة وكان مسطح فيمن خاض في أمرها، حلف أبو بكر أن (٤) لا يصله بشيء أبدًا؛ لأنه أذاع على عائشة أمر القذف، وكان مسطح من المهاجرين الأولين، فأنزل الله في أبي بكر {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: ٢٢] (٥).


(١) في (أ): في الحديث.
(٢) رواه الطبري ١٨/ ١٠٣، والطبرياني في "الكبير" ٢٣/ ١٤٩.
(٣) هكذا ذكرها بهذا الاسم مقاتل بن سليمان في "تفسيره" (ج ٢ ل ٣٦ ب).
وقال آخرون: أم مسطح بنت أبي رُهم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وأمَّها ريطة بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، تزوّجها أثاثة بن عبّاد بن المطلب بن عبد مناف، فولدت له مسطحًا وهندًا، وأسلمت أم مِسْطح فحسن إسلامها.
قال ابن حجر: يقال: اسمها سلمى، ويقال: ريطة. وهي مشهورة بكنيتها.
انظر: "طبقات ابن سعد" ٨/ ٢٢٨، "صحيح البخاري" كتاب: المغازي- باب: حديث الإفك ٧/ ٤٣٢، "أسد الغابة" لابن الأثير ٥/ ٦١٨، "الإصابة" لابن حجر ٤/ ٤٧٢.
(٤) في (ع): أنَّه.
(٥) "تفسير مقاتل" (ج٢ ل ٣٦ ب). ومقاتل بن سليمان لا يعتمد عليه في رواية.
وقد روى البخاري في "صحيحه" كتاب: التفسير- تفسير سورة النور ٨/ ٤٥٥، ومسلم في "صحيحه" كتاب: التوبة- باب: في حديث الإفك ٤/ ٢١٣٦ وغيرهما =

<<  <  ج: ص:  >  >>