للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الرَّجيع (١)، فأُصِيبوا: {لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا}.

وقال مجاهد (٢)، ومحمد بن إسحاق (٣): يعني بـ {الَّذِينَ كَفَرُوا}: جميعَ المنافقين.

وقوله تعالى:

{وَقَالُواْ لِإِخوَانِهِم}. أي: في النِّفَاق. وقيل: في النَّسَبِ (٤).


= وانظر روايات أخرى لهذه السَّرِيَّة في كتب السيرة، منها: "المغازي" ١/ ٣٤٦، و"سيرة ابن هشام" ٣/ ١٨٤، و"الطبقات الكبرى" ٢/ ٥١، و"تاريخ الطبري" ٢/ ٥٤٥.
(١) بعث النبي - صلى الله عليه وسلم -، سَرِيَّةً؛ عَيْنًا له، وقيل بعثهم استجابة لطلب عَضَل والقَارَة أن يبعث معهم من يُفَقِّههم في الإسلام ويقرؤهم القرآن، -وكان ذلك خدعة منهم، اتفقوا فيه مع بني لِحيان-، وأمَّرَ على السرِية عاصمَ بن ثابت، وقيل: مَرْثَد بن أبي مرثد الغَنَوِي، فخرجوا حتى إذا كانوا عند ماءٍ لهذيل، يقال له: الرَّجِيع، بناحية الحجاز، هجم عليهم بنو لِحيان، حيٌّ من هذيل، فاستل الصحابة سيوفهم، فقال لهم الأعداء: لكم العهد والميثاق ألا نقتل منكم رجلًا، فرفض عاصم، وقاتل حتى قتل، مع نَفَرٍ من أصحابه، وأسِرَ البقيَّةُ، وانطلق الأعداء بِخبَيْب بن عَدي، وزيد بن الدِّثِنَّةِ، وباعوهما بمكة، فقتلهما أهل مكة ثأرا لقتلاهم في بدر.
انظر تفصيل أخبار هذه السرِيَّة في: "صحيح البخاري" (٤٠٨٦). كتاب: المغازي، باب: غزوة الرجيع، و"المغازي" ١/ ٣٥٤، و"سيرة ابن هشام" ٣/ ١٦٠، و"الطبقات الكبرى" ٢/ ٥٥، و"تاريخ الطبري" ٢/ ٥٣٨.
(٢) الذي وقفت عليه عنه: قوله: (قول المنافق؛ عبد الله بن أبي بن سلول) "تفسير الطبري" ٤/ ١٤٦، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٩٩.
وقد أورده السيوطي في "الدر" ٢/ ١٥٨، إلا أن لفظه عنده: (هذا قول عبد الله بن أبي بن سلول، والمنافقين). ونسبه السيوطي إخراجه لهما، وزاد نسبته للفريابي، وعبد بن حميد وابن المنذر.
(٣) قوله في: "سيرة ابن هشام" ٣/ ٦٩، و"تفسير الطبري" ٤/ ١٤٦، و"تفسير أبن أبي حاتم" ٣/ ٧٩٨.
(٤) ذكر القولِين: الثعلبي في: "تفسيره" ٣/ ١٣٥ ب، ولم يعزهما لقائل. ورجح ابن =

<<  <  ج: ص:  >  >>