للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:
رقم الحديث:

آخرُ ما سوَّدتُه من تاريخِ المدينةِ الشريفةٍ، يَسَّرَ الله تعالى تبييضَهُ وتحريرَهُ بمحمدٍ وآله وصحبه.

انتهى الثُّلُثُ الثالثُ من تاريخِ المدينةِ، لشيخِنا العلامةِ خاتمةِ الحُفَّاظِ والمؤرِّخين أبي الخير محمَّدٍ شمس الدين بن عبد الرحمنِ بن محمدِ بن أبي بكر السَّخاوِيِّ القاهريِّ الشافعيِّ، تغمَّدَهُ اللهُ برحمتِه ورضوانه آمين، من خَطِّ مُؤلِّفِه، في مُدَّةٍ آخرُها يومَ الخميسِ عاشرَ ذي القعدةِ، سنةَ أربعٍ وتسعِ مئةٍ، بمنزل كاتبه من مكةَ المشرفةِ، قاله وكتبه المفتقرُ إلى لُطفِ الله وعونِه أبو الخيرِ وأبو فارسٍ، محمَّدٌ المدعوُّ عبدَ العزيز بنَ عُمرَ بن محمَّدِ ابنِ محمَّدِ بن فهدٍ الهاشميُّ المكيُّ الشافعيُّ (١)، لطف الله بهم، والحمدُ لله وصلى الله على سيِّدنا محمَّدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.


(١) عبد العزيز بن عمر بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي عز الدين أبو الخير وأبو فارس الحافظ المحدث المتقن الرحال، وأمه عائشة بنت العفيف عبد الله بن محمد العجمي، ولد في شوال سنة ٨٥٠ هـ بمكة، وبها توفي في ١٢ جمادى الأولى سنة ٩٢٢ هـ، رحل إلى المدينة والشام ومصر والقدس، درس على كثير من المشايخ ولازم السخاوي وابن ظهيرة، له عدة مؤلفات ذكرها ابنه جار الله في "معجمه".
انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" ٤/ ٢٢٤، "القبس الحاوي" ١/ ٣٩٧، "التاريخ والمؤرخون بمكة" ص: ١٧٠.

<<  <  ج: ص: