للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

روى عن: النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، يقال: مُرسلًا، وعن: أبيه. وعنه: ابنُه حرامٌ. وهو في "التهذيب" (١).

١٣٩٢ - سَعْدُ بنُ مَسْعودٍ، الأنصاريُّ (٢).

روى الطبرانيُّ (٣) وابنُ أبي عاصمٍ من طريقِ محمَّد بنِ عُثمانَ، عن محمَّد بنِ عَمْروٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ: أنَّ الحارثَ الغَطَفَانِيِّ جاء إلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال له: يا محمَّدُ، شاطِرْنا تَمْرَ المدينةِ -وذلك في وقعةِ الأحزابِ- فقال: "حتَّى أَسْتَأمر السُّعودَ"؛ فبعثَ إلى سَعْدِ بنِ مُعاذٍ، وسَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ، وسَعْدِ بنِ عُبَادةَ، وسَعْدِ بنِ مَسْعودٍ -يعني صاحبَ الترجمةِ- … الحديث.

قالَ ابنُ الأَثيرِ (٤): وفي ذكر سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ نظرٌ؛ لأنّه استُشهدَ بِبَدْرٍ، والخَنْدَقُ كانت بعدها بثلاثِ سنينَ. انتهى. ولا يَلْزَمُ -كما قال شيخُنا في "الإصابة" (٥) - من الغَلَطِ في سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ الغَلَطُ فيمَن عداه؛ فإن ثَبَت الخبرُ فهو من كبارِ الأنصارِ، بِحَيْثُ كان يُسْتَشَارُ في ذلك الوقتِ.


(١) من الغريب أنَّ المزي لم يذكره في "تهذيب الكمال"، وذكره الحافظ في "تهذيب التهذيب" ٣/ ٢٩٠.
(٢) ترجمته في: "الإصابة" ٢/ ٣٦.
(٣) "المعجم الكبير" ٦/ ٢٨، وفيه: محمَّد بن عمرو، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. "مجمع الزوائد" ٦/ ١٣٢.
(٤) "أسد الغابة" ٢/ ٣٧٢.
(٥) "الإصابة ٢/ ٣٦.