للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

و"الشِّفَا"، قراءَةَ استفادةٍ وتحقيقٍ، ولم أعلمَ أقام أكثرَ مِن سنةٍ أم لا.

٣٠٠٠ - عمرُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدٍ، السِّراجُ المغربيُّ، المدَنيُّ، النَّفطيُّ (١).

أخو عبدِ الرَّحمنِ، وعبدِ اللهِ، وعبدِ الوهَّابِ، الماضينَ.

وُلِدَ تقريبًا سنة اثنتين وثماني مئةٍ. ممَّن سمعَ على الزَّين أبي بكرٍ المراغيِّ: بعض "البخاريِّ" في سنةِ خمسَ عشرةَ، وعلى المحبِّ المطريِّ: "مسندَ الشافعيِّ"، وعلى الجمال الكَازَرُونيِّ، بل و"الشِّفا" على طاهرِ ابنِ جلالٍ الخُجَنْديِّ بالمسجدِ النَّبويِّ سنةَ إحدى وثلاثين.

وكانَ وجيهًا، مرجوعًا إليه في العوائدِ ونحوِها، لكِبَرِ سِنِّه، وهو مِن فرَّاشي الحرَمِ وشهودِهِ، بل هو أمينُ الحكمِ.

وفي أوَّلِ أمره كانَ يتوجَّهُ قاصدًا لقبضِ إقطاعِ أميرِ المدينةِ سليمانَ بنِ غُريرٍ، وله خطٌّ متوسِّطٌ، واختصاصٌ بإبراهيمَ ابنِ الجيعانِ، بحيثُ قرَّرَ له أشياءَ، واعتمدَهُ السيِّدُ السمهوديُّ في كثيرٍ مما شاهده أو تلقَّاه عمَّنْ يُوثَقُ به. ماتَ بعدَ أنْ عَمِيَ في سنةِ خمسٍ وثمانين وثمان مئةٍ.

٣٠٠١ - عمرُ بنُ أحمدَ، الشَّيخُ الخطيبُ، سِراجُ الدِّينِ، أبو حفصٍ، الخَزرجيُّ، الصيدفاوي (٢).

ممَّنْ نزلَ المدينةَ النَّبويةَ، وخطبَ على مِنبرِ الرَّسولِ -صلى الله عليه وسلم- بها، وروى عن أبي


(١) "الضوء اللامع" ٦/ ٧٣.
(٢) غير واضحة في الأصل.