للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ثم خاصرْتُها إلى القبَّةِ الخضراءِ … تمشي في مَرْمَرٍ مَسنونِ (١)

فقالَ معاويةُ: كذبَ. يعني: فإنَّ قوله خاصرتُها: أخذتْ بيدها (٢).

وقد خرَّج لهُ ابنُ ماجه (٣)، وذُكرَ في "التهذيب" (٤)، وثاني "الإصابة" (٥).

ويقال: إنَّه كان حينَ يذكرُ أنَّ كلًا من أبيهِ وجدِّهِ، وجدِّ أبيهِ، ووالده عاش مئةً وعشرين يستلقِي على فراشهِ ويضحكُ، ويمدد ظنًّا منهُ الارتقاءَ لذلك، فماتَ سنةَ أربعٍ و مئة، وهو ابنُ ثمانٍ وأربعينَ، وقيل: اثنتينِ وسبعينَ، شعرهُ سائرٌ، وفيه يقولُ بعضُهم:

فمَنْ للقَوافي بعدَ حسَّانَ وابنِه … ومَنْ للمثاني بعدَ زيدِ بنِ ثابتِ

وكذا أرَّخه في سنةِ أربعٍ خليفةُ (٦)، وابنُ جريرٍ الطبريُّ، وابنُ قانع، وابنُ حِبَّانَ (٧).

وقالَ ابنُ عساكرَ (٨): لا أراهُ محفوظًا، ونحوهُ قولُ شيخِنا (٩)، وبقدرِ سِنِّهِ جزمَ


(١) "ديوان عبد الرحمن" ص: ٦٠ و "المغانم المطابة" ١/ ٣٢٤.
(٢) "تاريخ بغداد" ٣٤/ ٢٩٦.
(٣) الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لعن: الله زوارات القبور". كتاب الجنائز، باب: ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور (١٥٧٤).
(٤) "تهذيب الكمال" ١٧/ ٦٤، و "تهذيب التهذيب" ٥/ ٧٤.
(٥) "الإصابة" ٣/ ٦٧.
(٦) "طبقاته" ٢٥١.
(٧) "الثقات" ٥/ ٨٩.
(٨) "تاريخ دمشق" ٣٤/ ٣٠١.
(٩) "الإصابة" ٣/ ٦٧.