للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله في كتاب مسلم: (نحن نجيء يوم القيامة على كذا وكذا، انظر أي: ذلك فوق الناس) (١) كذا في جميع النسخ، وفيه تغيير كثير أوجبه تحري مسلم في بعض ألفاظه، فأشكلت على من بعده وأدخل بينهما لفظه: انظر التي نبه بها على الإشكال وظن أنها من الحديث والحديث إنما هو: (نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس) فتغيرت لفظة كوم على مسلم أو راويه له، أو عنه فعبر عنها بكذا وكذا، ثم نبه بقوله: انظر أي فوق الناس أو كان عنده فوق الناس على ما في بعض الحديث، فجاء من لم يفهم الغرض، وظنه كله من الحديث فضم بعضه إلى بعض، وقد ذكره ابن أبي خيثمة: (تحشر أمتي على تل) ورواه الطبري في التفسير: فيرقى محمد وأمته على كوم فوق الناس، وذكر أيضًا في حديث آخر: فأكون أنا وأمتي على تل.

في المواقيت: (فمن كان دونهن فمن أهله، وكذا فكذاك حتى أهلَّ مكة يهلون منها) (٢) كذا في نسخ مسلم قال بعضهم: وجه الكلام وكذلك فكذلك.

[الكاف مع الراء]

[(ك ر ب)]

قوله: (فكرب لذلك) (٣) أي: أصابه كرب وغم.

[(ك ر د)]

قوله: (ومنهم المكردس) بسين مهملة: أي: الموبق الملقى في النار، وقد يكون بمعنى المكدوس المتقدم أي: ملقى على غيره بعضهم على بعض، من قولهم لكتائب الخيل: كراديس لاجتماعها، والتكردس: التجمع.


(١) مسلم (١٩١).
(٢) مسلم (١١٨١).
(٣) مسلم (١٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>