للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقد درس بنظامية بغداد مرتين، إحداهما [١] استقلالا بعد الغزالي سنة تسع وثمانين [٢] .

وقد تفقه علي أبي الطيب، وسمع منه، ومن: الجوهريّ.

ثمّ لازم الشَّيْخ أبا إِسْحَاق حتّى برع في الفِقْه. ثمّ استُدْعِيّ إلى إصبهان من جهة أميرها، فقدمها، وأفاد أهلها ثلاث سنين، وانتقل إلى رحمة اللَّه تعالى.

فهذا غير شيخ الحَرَم [٣] .

- حرف الخاء-

٢٠٩- خَالِد بْن عَبْد الواحد بْن أحمد بْن خَالِد الأصبهاني [٤] .

أبو طاهر التّاجر، أخو غانم.

سمع: أبا نُعَيْم الحافظ، وببغداد: بشْرى [٥] بْن الفاتنيّ، ومُحَمَّد بْن رُزْمَة، وابن غَيْلان.

روى عَنْهُ: السِّلَفيّ، وجماعة.

ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة. وتوجفي في شَعْبان.

٢١٠- خَلَف بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبَّاس بْن مُدِير [٦] .

أبو القاسم الْأَزْدِيّ الخطيب بجامع قُرْطُبَة.

روى عَنْ: أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ كثيرًا، وأبي العبّاس العُذْريّ، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي شاكر القَبْريّ، وجماعة.


[١] في الأصل: «أحدهما» .
[٢] الأولى في سنة ٤٨٣، ثم قدم بعد أشهر عبد الوهاب بن محمد الفامي الشيرازي، فتقرّر أن أشرك بينهما في التدريس، فدرّسا مديدة، ثم صرفا بتولية الغزّالي، فلما حجّ الغزّالي سنة ثمان وثمانين، وذهب إلى الشام وطوّل الغيبة، ولي الطبري تدريس النظامية في صفر سنة تسع، ثم فارق بغداد بعد ثلاثة أعوام، وسار إلى أصبهان لودائع كانت عنده.
[٣] روى عنه هبة الله بن السقطي شيئا. (سير أعلام النبلاء) .
[٤] لم أجد مصدر ترجمته، وقد ذكره المؤلّف في (سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٨٥) .
[٥] في الأصل: «بشر» والتصحيح من (الأنساب ٩/ ٢٠٨) وفيه: بشرى بن مسيس الرومي الفاتني.
و «الفاتني» : بفتح الفاء وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى فاتن مولى أمير المؤمنين المطيع للَّه.
[٦] انظر عن (خلف بن عبد الله) في: الصلة لابن بشكوال ١/ ١٧٣ رقم ٣٩٤.