للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ابن أَبِي جَعْفَر، ومحمدُ بْن عَبْد العزيز بْن خلدون، والزّين محمد بْن عُمَر الأنصاريّ الفاسيّ الأديب المعروف بابن الزقزوق، والموفَّق مُحَمَّدُ بْن عُمَر خطيب بيت الأبّار، والصّدرُ البكريّ، وأخوه الشرفُ مُحَمَّد، ومحمد بْن نصر الله بْن أَبِي سُرَاقة الهَمْدانيّ، وأحمدُ بْن جميل المُطَعِّم، وأحمدُ بْن عَبْد الله بْن موسى النابلسيّ، وخطيبُ مردا، وأحمدُ بْن كتائب البانياسيّ، وإسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والمسلّم بْن علّان، وشمسُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، وأحمدُ بْن شيبان، والفخر عليّ، وغازي الحلاويّ.

قَالَ الإمام أَبُو شامة [١] : وكان حنبل فقيرا جدا، روى «المسند» بإربِل، والموصل، ودمشق. وكان كثير الأمراض بالتخم، كَانَ المَلِك المعظم يطعمه تِلْكَ الألوان، وهو يُسرفُ فيها.

وقال ابنُ الأنماطيّ: كَانَ أَبُوهُ عبدُ الله قد وقف نفسَه عَلَى السَّعي في مصالح المسلمين، والمشي في قضاء حوائجهم. وكان أكبرُ هَمِّه تجهيزَ مَن يموت عَلَى الطُّرُق [٢] .

[[حرف الدال]]

١٧٥- داود ابن الخليفة العاضد [٣] العُبَيْديّ.

أَبُو سُلَيْمَان.

تُوُفّي بقصر الإِمارة بالقاهرة في ذي القعدة، ولم يُعْقب.


[١] في الذيل، ص ٦٢.
[٢] وقال الإمام أبو الخطّاب عمر بن الحسن المغربي: أردت السماع على حنبل، فقرأت عليه أياما فرأيته لا يقيم الإعراب في تكبيره، فتركته لذلك. ومضى بعد ذلك إلى واسط لسماعه على القاضي ابن المندائي، فسمعه بزعمه عليه، وعاد إلى بغداد. وسافر حنبل إلى دمشق، وسمّع بها ووصله خير كثير من أهلها. وسمع ابن الحصين وغيره، ولم يكن له أصول يراجعها. وطالما سمعته يقول: يا ربّ ارددني إلى بغداد ولا تمتني حتى أكبّر على الدكة التي أكبّر عليها. فعاد إلى بغداد ومات بها. (تاريخ إربل) .
[٣] انظر عن (داود بن العاضد) في: نهاية الأرب ٢٩/ ٤٥، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٦٩.