للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وتُوُفي فِي رجب ودُفِن بمقابر الصّوفيّة.

وذكره العماد الكاتب فقال: كبير الشّأن، كثير الإحسان، لم يكن لَهُ فِي عِلْم الطّريقة والحقيقة مساو.

وأقبل عليه نور الدّين بكلّيته، وأمرني بإنشاء منشور لَهُ بمشيخة الشّام، ورغّبه بالإحسان فِي المُقام، ومن جملة ما أتحفه به عِمامةٌ ذهبيّة نفّذ بها صلاح الدّين من مِصْر، فبُذل لَهُ فِيهَا ألف دينار بزنة ذهبها، فلم يُجِب.

- حرف الميم-

٢٥٧- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز [١] .

أَبُو عَبْد اللَّه الحِمْيَري، القُرْطُبيّ، المعروف بالأسْتِجِي نزيل مالقة.

سمع: «صحيح الْبُخَارِيّ» من شُرَيْح.

وولي خطابة مالقة.

وكان من أهل الفضل والصّلاح.

ورّخه الأبّار، وقال: ثنا عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الأندرشيّ، وأبو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه.

٢٥٨- مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن مَسْعُود بْن بَشْكُوال.

أخو الحافظ أَبِي القاسم، أَبُو عَبْد اللَّه القُرْطُبيّ.

روى عَن: أبيه، وأبي جَعْفَر البَطْروجي، وأبي الْحَسَن بْن مغيث.

وكان فقيها شروطيّا.

وأجاز لَهُ أَبُو عليّ بْن سُكرَة.

تُوُفي فِي جُمادى الآخرة قبل أخيه.

٢٥٩- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن شجاع بْن أَحْمَد بن عليّ.

أبو الطيّب اللّفتوانيّ، الأصبهانيّ.


[١] انظر عن (محمد بن أحمد) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.