للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تُوُفّي الشَّرف بْن بليمان فِي عاشر شهر صفر بدمشق، وله تسعون سنة أو أزيد [١] .

٣٨٢- سَنْجَر [٢] .

الأمير الكبير عَلَمُ الدّين الصّالحيّ، الدُّوَيدار. من أعيان المصريّين.

وهو أستاذ الأمير الكبير كُجُك المنصوريّ.

تُوُفّي بالقاهرة فِي ربيع الأوّل.

- حرف الشين-

٣٨٣- شاهَلْتي [٣] بِنْت مُحَمَّد بْن عُثْمَان.

أمّ شيخنا عماد الدّين مُحَمَّد بْن البالِسِيّ.

روت عَنْ: كريمة القُرَشيّة.

وماتت فِي جمادى الأولى.


[ (-) ] بخفافه. قال: بخفاف امرأته. وانظر: عيون التواريخ ٢١/ ٤٠٥، والوافي بالوفيات ١٥/ ٣٥٦، ٣٥٧.
[١] ومولده سنة ٥٩٥ بإربل. (الصقاعي ٨١) وقال الصقاعي: دخلت عليه عائدا في مرضته التي مضى فيها إلى رحمة الله تعالى، وقد عرض لي شغل خاطر فيه أحوال الدنيا أورثني فكر (!) في تلك الساعة. فلحظني وقال لي: جرا (كذا) في فكر مثل هذا، وقد دخلت على القاضي الأشرف بن القاضي الفاضل فتقدّم إليّ بتسطير أبيات أنشدها وقال: تكون على خاطرك. فانفرج ما بي بتلاوتها وهي:
لا تكن واهنا إذا مسّك الخطب ... فتحيي مسرّة للئيم
وإذا ما انقضت لياليك لم تدر ... ببؤس مضين أم بنعيم
فاجعل الصبر جنّة للرزايا ... إنه جنّة لكل كريم
فعظم الرجال من لقي الخط ... ب بقلب على العظيم عظيم
وناولني الدواة وورقة فكتبتها، وزال ذلك الفكر بفضل الله ومنّته.
[٢] انظر عن (سنجر) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٣ ب، والدليل الشافي ١/ ٣٢٤ رقم ١١٠٨، والمنهل الصافي ٦/ ٧٣ رقم ١١١١، والوافي بالوفيات ١٥/ ٤٧٣ رقم ٦٣٨، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ٥٨.
[٣] انظر عن (شاهلتى) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٤ ب.