للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[[عزل البرسقي عن بغداد]]

وفيها عزل عن بغداد البرسقيّ، وولي سعد الدّولة برتقش الزّكويّ، ولأنّ المسترشد نفر عَنِ البُرْسُقيّ، وطلب مِن السّلطان أن يصرفه، فأجابه [١] .

[إكرام السّلطان لعماد الدين زنكي]

وسار عماد الدّين زنكي مِن البصرة، وكانت إقطاعه، إلى خدمة السّلطان محمود، فأكرمه وردّه عَلَى إمرة البصرة [٢] .

[ملك البُرْسُقيّ حلب]

وفي ذي الحجّة ملك البُرْسُقيّ مدينة حلب، وكانت الفرنج لمّا ملكوا صور طمِعوا، وقويت نُفُوسهم، ثمّ وصل إليهم دُبَيْس بْن صَدَقة، قبّحه الله، فطمَّعهم أيضًا في المسلمين، وقال: إنّ أهل حلب شيعة، ويميلون إلى، ومتى رأوْني سلّموها إلى، فأكون نائبًا لكم. فساروا معه، وحاصروا حصارًا شديدًا، فاستنجد أهلها بالبُرْسُقيّ، فسار إليها بجيوشه، فترحّل الفرنج عنها وهو يراهم، فلم يهجمهم، ودخل حلب ورتّب أمرها [٣] .


[ () ] وذيل تاريخ دمشق ٢١١، والكامل في التاريخ ١٠/ ٦٢٠- ٦٢٢، وتاريخ الزمان ١٤٠، وتاريخ مختصر الدول ٢٠٢، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ١١٣، وأخبار مصر لابن ميسّر ٢/ ٦٤، ونهاية الأرب ٢٨/ ٢٧٠- ٢٧٢، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٢٣٧، ودول الإسلام ٢/ ٤٤، والعبر ٤/ ٤٢، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٣٢، والدرّة المضيّة ٤٩٥، ومرآة الجنان ٣/ ٢٢٢، والإعلام والتبيين ٢٤، والكواكب الدرّية ٩٠، والأعلاق الخطيرة ٢/ ١٦٩- ١٧١، وتاريخ سلاطين المماليك- ص ٣ (ضمن أخبار فتح عكا) ، واتعاظ الحنفا ٣/ ١٠٧، والنجوم الزاهرة ٥/ ١٨٢، ١٨٣، والمغرب في حلى المغرب ٨٤، وشذرات الذهب ٤/ ٥٧.
[١] تقدم هذا الخبر في أول السنة.
[٢] الكامل في التاريخ ١٠/ ٦٢٢، ٦٢٣، التاريخ الباهر ٢٨.
[٣] تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) ٣٧٥ (وتحقيق سويم) ٤٠، وقال العظيمي: «عبرت بالعسكر عند عودتي من دمشق ومدحت البرسقي بقولي:
«عصمت العواصم أن يهضم»
والخبر في: الكامل في التاريخ ١٠/ ٦٢٣، ٦٢٤، وانظر: زبدة الحلب ٢/ ٢٢٢، ٢٢٣ و ٢٢٧- ٢٣٠، وبغية الطلب (قسم السلاجقة) ٢٠٥، ٢٠٦ و ٢٢٨، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ١١٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٢٣٨، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٣٢، والدرّة المضيّة ٤٩٤.