للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الصّلاح [١] . وحضر الملكُ الصَّالح الدَّرسَ، وتكلّموا في هذه المدرسة، وأرادوا إبطالَها، وقالُوا: هي وقف على الحنفيَّة، وعَمِلُوا محضرا أنّ سودكين المعروفة به أوّلا وقَفَها على الحنفيَّة، وشهد ثلاثة بذلك بالاستفاضة، فلم ينهض ذلك.

صُلِبَ التكريتي الكَحّال

وفيها صُلِبَ التّاجُ التّكريتيّ الكَحّال، لأنّه قتل جماعة ختلا في بيته، ودفنهم، ففاحت الرائحةُ، وعُدِمَتِ امرأةٌ عنده، فصُلِبَ، وسَمَّروه.

[التدريس بالصاحبية]

ودرَّس بالصّاحِبيَّة- مدرسة ربيعة خاتون- النّاصحُ ابن الحَنْبَليّ، وكان يوما مشهودا، حَضَرَت الواقِفَةُ وراء السّتر [٢] .


[١] انظر عن (التدريس بالشامية الجوانية) في: البداية والنهاية ١٣/ ١٢٨.
وانظر عن (المدرسة التقوية) في: الدارس ١/ ١٦٢ وما بعدها، رقم ٣٧، وعن الشامية الجوانية ١/ ٢٢٧ رقم ٥٠
[٢] انظر عن (المدرسة الصاحبية) في: الدارس ٢/ ٦٢ وما بعدها، رقم ١٤٧.