للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

- حرف الياء-

٢٦٠- يُمن الطّواشيّ [١] .

غرسُ الدّين الحبشيّ، شيخ الخُدّام بالمدينة النّبويّة.

حدَّث عن: عَبْد الوهّاب بْن رواح.

ومات فِي ربيع الآخر [٢] .

وقد سمع من: الصَّفراويّ، والسّخاويّ، وعدّة.

٢٦١- يوسف بْن صَدَقَة [٣] بْن الْمُبَارَك.

الشَّيْخ تاج الدّين البغداديّ، التّاجر. عدْلٌ جليل، صاحب أموال ومتاجر.

أُقعِد فِي آخر عُمُره. ومات فِي ذي القعدة [٤] بالقاهرة.

ذكر قُطْبُ الدّين أنَ الملك النّاصر يوسف قَالَ له: بحياتي على كم تقدر؟

قال: على أربعمائة ألف دينار.

٢٦٢- يوسف بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عَلي بْن عُثْمَان.

القاضي عَلَمُ الدّين المخزوميَ، الْمصْرِيّ.

سمع من: ابن باقا، وغيره.

مات في ذي القعدة.


[١] انظر عن (يمن الطواشي) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٥٨ ب وفيه: «الطواشي عزيز الدولة ريحان» ، وتاريخ الملك الظاهر ٢١٩، ٢٢٠، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، وعقد الجمان (٢) ١٧٣، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٣١.
[٢] وقال ابن شدّاد: وكان قد نيّف على الثمانين. كان من الصلحاء الأتقياء الزّهّاد والعبّاد.
وكان له زاوية بالقرافة، وعمل حوضا للسبيل. صحب المشايخ الكبار الصلحاء. وكان سبب موته أنه صلّى العشاء الآخرة، ثم قام لبعض أشغاله، فسقط فمات.
[٣] انظر عن (يوسف بن صدقة) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٦٢ أ، وتاريخ الملك الظاهر ٢٢٠، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٣١، ٢٣٢، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٨٩.
[٤] مولده في الثامن والعشرين من صفر سنة تسعين وخمسمائة.