للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عثمان، وصفوان بن عمرو، وقيل إن فرج بن فضالة لحقه.

قال أحمد بن حنبل: رأيتهم بحمص يثنون عليه.

وقال العجلي: أبو مريم مولى أبي هريرة تابعي ثقة.

وفرق البخاري بين هذا وبين خادم مسجد حمص، وجمعهما أبو حاتم.

٦٤٦- (أبو المليح بن أسامة الهذلي) [١]- ع- اسمه عامر وقيل زيد، بَصْرِيّ ثقة.

رَوى عَنْ: أَبِيهِ، وعَائِشَة، وبريدة بْن الحصيب، وعَوْف بْن مالك، وابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وجماعة.

وعَنْه: أيّوب السختياني، وأَبُو بِشرْ، وخَالِد الحذّاء، وحَجَّاج بْن أرطأة، وقَتَادة، وأَبُو بَكْر الْهُذَلِيُّ.

وكان عاملا عَلَى الأُبّلة [٢] . قَالَ ابن سعد [٣] وابن أَبِي عاصم: توفي سنة اثنتي عشرة ومائة.

٦٤٧- (أبو المهزم) [٤] التيمي) - د ت ق-.

بَصْرِيّ اسمه يزيد بْن سُفْيان وقيل عَبْد الرَّحْمَن بْن سفيان.

عن أبي هريرة.


[١] الجرح ٦/ ٣١٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٦ رقم ٣٢ و ٤٢٧١، طبقات ابن سعد ٧/ ٢١٩، طبقات خليفة ٢٠٧، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٩، التاريخ الصغير ١/ ٢٣٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٥١ و ٣/ ٧٢، سير أعلام النبلاء ٥/ ٩٤ رقم ٣٣.
[٢] بضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها. بلدة على شاطئ دجلة في زاوية الخليج الّذي يدخل إلى مدينة البصرة. (ياقوت ١/ ٧٧) .
[٣] لم أجد في طبقات ابن سعد تأريخا لوفاته، بل ذكر ما يفيد أنه كان حيا سنة ١١١ هـ. حيث نقل أن أبا حفص العقيلي قال: «مرّ بي أبو المليح الهذلي وأنا أخيط كفن يزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء فقال: اجعل له أزرارا مثل أزرار الأحياء» ، ثم أرخ وفاة أبي العلاء بسنة ١١١ هـ. (، / ١٥٦) بينما أرّخ ابن حجر في التقريب وفاة أبي المليح في سنة ٩٨ وقيل ١٠٨ هـ. وقيل بعد ذلك.
[٤] بتشديد وكسر الزاي المعجمة. تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٤٩، التقريب ٢/ ٤٧٨، الخلاصة ٤٦١، كتاب المجروحين ٣/ ٩٩، الجرح ٩/ ٢٦٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٧١ رقم ١٦٤٠ و ٣٨١٦ و ٣٨٥٧ و ٤٣٠٨.