للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

العسقلانيّ، ومحمد بْن عُمَر الفخر المالكيّ، والأوحد محمد بن عبد الله القرشيّ الحنفيّ، والموفَّق مُحَمَّد بْن هارون الثّعلبيّ، والشّيخ الفقيه مُحَمَّد اليُونينيّ، ومكّيّ بْن عَبْد الرّزّاق المقدسيّ، ومظفَّر بْن أَبِي بَكْر بْن الشّيرجّي، والتّاج مظفّر بْن عَبْد الكريم بْن الحنبليّ مدرّس الحنبليَّة، وابن عمّه يحيى بْن النّاصح عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم البابشرقيّ، والشَّرَف الإربِليّ، ويوسف بْن يعقوب الإربليّ الذّهبيّ، ويوسف بْن مكتوم المقرِئ الحبّال، ويوسف بْن عُمَر أخو خطيب بيت الأَبّار، وأيّوب بْن أَبِي بَكْر الحمّاميّ، وعليّ بْن عَبْد الواحد الْأَنْصَارِيّ البزاز، والمجد مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عساكر، وعبد الوهّاب بْن مُحَمَّد القِنَّبيطيّ، والتّقيّ إِسْمَاعِيل ابن أَبِي اليُسْر، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد المنعم بْن عبْد.

وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، وأحمد بْن عَبْد السّلام بْن أَبِي عصرون، وأبو الغنائم المسلّم بْن عِلّان، وجماعة آخرهم الفخر بْن البخاريّ.

روى عَنْهُ القوصيّ، وقال فِيهِ: أكثر أَهْل الشّام حديثا وأعلاهم إسنادا، مع تواضُع وافر، ودِين ظاهر، ومُرُوَّة تدلّ على أصلٍ طاهر. لازَمْتُهُ من حين مقدمي إلى الشّام إلى حين موته.

ثمّ سمّى شيئا كثيرا من الكتب قد سمعها منه.

وقال الضّياء: تُوُفّي فِي سابع أو ثامن صفر. وحضرته، ودُفن بباب الفراديس، وانقطع به إسنادٌ كثير.

وقال ابن نُقْطة [١] : حدَّث بأكثر «سُنَن» أَبِي دَاوُد، عن عَبْد الكريم بن حمزة، عن الخطيب، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه اللَّه.

قلت: وبَلَغَنا أنّه لم تظهر له إجازة الحدّاد إلّا بعد موته ولذا لم يَرْوِها.

وقد قال الشّهاب القُوصيّ: وهو مخبّط ضعيف. سمعت عليه جملة من


[١] التقييد ٢٢٠.