للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [١] : أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ: مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَهُمْ أَثْبَتُ فِيهِ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [٢] وَغَيْرُهُ.

رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ.

رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ [٣] وَالسَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلاعِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ.

ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ [٤] فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ.

٢٥٢- الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَارُودِ الْعَبْدِيُّ [٥] مِنْ وُجُوهِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

وُلِّيَ إِمْرَةَ إِصْطَخْرَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ وُلِّيَ السِّنْدَ مِنْ قِبَلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ.

يُقَالُ إِنَّهُ قُتِلَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ.

وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَدِمَ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَشٍ الْعَبْدِيُّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا.

وَقَالَ غَيْرُهُ: لِلْجَارُودِ صُحْبَةٌ.

وَقُتِلَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بِفَارِسٍ.

كُنْيَةُ الْمُنْذِرِ أَبُو الأَشْعَثِ، ويقال أبو عتّاب.


[١] في التاريخ ٢/ ٥٧٦.
[٢] في تاريخ الثقات ٤٣٣، ٤٣٤.
[٣] مهملة في الأصل، والتحرير من الخلاصة.
[٤] في تاريخ دمشق ١/ ٣٧٠.
[٥] انظر عن (المنذر بن الجارود) في:
تاريخ خليفة ٢٣٦، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٣١٣، والأخبار الموفقيات ٤٢٨، والمعارف ٣٣٩، والشعر والشعراء ١٢١، وفتوح البلدان ٣٥٨ و ٤٣٩، والأخبار الطوال ٢٣١، ٢٣٢ و ٣٠٥، والتعليقات والنوادر ج ١ رقم ١١٠، وأنساب الأشراف ١/ ٥٠٠ و ٤ ق ١/ ٣٠ و ٣٧٥ و ٣٧٦، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٠٤ و ٢٦٤، وتاريخ الطبري ٤/ ٨٠ و ٥٠٥ و ٥/ ٣١٨ و ٣١٩ و ٣٥٧، والعقد الفريد ٣/ ٤٠٥ و ٤/ ٣٩، ومروج الذهب ١٦٣١، وربيع الأبرار ٤/ ١٩٧، وشرح نهج البلاغة ٤/ ٢٣٠، ٢٣١، ولباب الآداب ٢٢٩، والبداية والنهاية ٩/ ١٧، والإصابة ٣/ ٤٨٠ رقم ٨٣٣٤، والكامل في التاريخ ٣/ ٥٢٣ و ٤/ ٢٣ و ١٠١ و ٣٤٢.