للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولد في رجب سنة أربع وستّين وخمسمائة.

وسمع من: عمّه قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن علي بْن أَحْمَد، ومن تجنّي الوهبانية: وَحَدَّثَ.

قَالَ الدُّبَيْثِي [١] : كَانَ عالما بالحُكم، والفرائض، والْأدب، عفيفا، حسن الطّريقة. وليَ قضاء القضاة شرقا وغربا في رمضان سنة ثلاث وستّمائة، وبقي كذلك إلى سنة إحدى عشرة، ثُمَّ عُزل.

وصفه الزَّكيّ المُنْذِريّ: بأنّه شافعيّ [٢] . وَقَالَ أَبُو شامة فيه: الحَنَفِيّ [٣] .

تُوُفِّي فِي التاسع والعشرين من ذي القِعْدَة.

ولَقَبُه: عماد الدِّين [٤] .

٢٨٨- عَبْد اللَّه ابن زين القضاة أَبِي بَكْر [٥] عَبْد الرَّحْمَن بْن سلطان بْن يَحْيَى بْن عَليّ بْن عَبْد العزيز.

القاضي شرفُ الدِّين أَبُو طَالِب القُرَشِيّ، الدِّمَشْقِيّ، الشافعيّ.

نابَ في القضاء عن ابن عمّهم القاضي محيي الدِّين، وعن ابنه زكيّ الدِّين الطّاهر.

ودَرَّسَ بالرَّواحية، فَكَانَ أَوَّل من دَرَّسَ بها، ودَرَّسَ بالشّامية البَرَّانية.

قَالَ أَبُو المُظَفَّر سِبط الْجَوْزيّ: كَانَ فقيها، نزها، لطيفا، عفيفا.

قَالَ الشِّهَاب القُوصِيّ: أَخْبَرَنَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن مهديّ الهلاليّ، فذكر


[١] في ذيل تاريخ مدينة السلام (باريس ٥٩٢٢) الورقة ٩١.
[٢] في التكملة ٢/ الترجمة ١٦٣٥.
[٣] في ذيل الروضتين ١١٠.
[٤] ويلقب عز الدين أيضا، انظر تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي ج ٤ ق ١/ ١٨١ رقم ٢١٩.
[٥] انظر عن (عبد الله بن أبي بكر) في: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٥٩٤، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ٤٣٧، ٤٣٨ رقم ١٦١٣، وذيل الروضتين ١١٠، والعبر ٥/ ٥٦، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٥١، ٢٥٢ رقم ٢٣٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٨١، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٣٨٤، ٣٨٥ رقم ٣٥٣، وعقد الجمان ١٧/ ورقة ٣٨٩، وشذرات الذهب ٥/ ٦٣، والدارس ١/ ٢٦٧- ٢٧٦.