للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

المقلوبات، وقال الحاكم أَبو أحمد: ليس بالقوي عندهم .. وقال الدارقطني يخرج حديثه، وقال البيهقي: ضعيف، وقال ابن حزم: ساقط، وقال أَبو الحسن بن القطان الفاسي: لم أسمع لمضعفه حجة، وما ذكروا من تزييه بزي الجند، وسماعه الغناء بالآلات، وقذفه بأخذ الخريطة، فإما لا يصح، أو هو خارج على مخرج لا يضره، وشرّ ما قيل فيه أنه يروي منكرات عن ثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به، وقال يحيى القطان، عن عباد بن منصور حججنا مع شهر فسرق عيبتي .. " أ. هـ.

* تقريب التهذيب: "صدوق، كثير الإرسال والأوهام " أ. هـ.

وفاته: سنة (١٠٠ هـ) مائة، وذكر الذهبي في السير، الاختلاف في تاريخ موته -رحمه الله تعالى -.

١٤٥٧ - شَهْفور *

المفسر شهفور بن طاهر بن محمد الأسفراييني، أَبو المظفر.

من مشايخه: سمع الحديث من أصحاب الأصم، وأصحاب ابن علي الرفاء وغيرهم.

كلام العلماء فيه:

* طبقات الشافعية للسبكي: "الإمام الأصولي الفقيه المفسر، ارتبطه نظام الملك بطوس" أ. هـ.

* طبقات المفسرين للداودي: "سافر في طلب العلم، وحصل الكثير وارتبطه نظام الملك بطوس فأقام بها سنين، ودرس بها سنين، ودرس بها العلوم، وأفاد الكثير واستفاد الناس منه.

* الأعلام: "عالم بالأصول، مفسر، من فقهاء الشافعية" أ. هـ.

* قلت: وهو أشعري المعتقد، وذلك من خلال كتابها التبصير في الدين"، فقد نقل الدكتور عبد القادر بن محمّد عطا صوفي في كتابه "الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات .. "، حينما تكلم على قول أئمة الأشاعرة حول حدوث العالم بحدوث الأجسام كالباقلاني، والذي بعده عبد القاهر البغدادي، وأيضًا صاحب الترجمة الأسفراييني، قال الدكتور عبد القادر: " .. زعم أن الأجسام حادثة؛ لأنها لا تخلو من الحوادث، وما لا يخلو من الحوادث لا يستحق أن يكون مُحدثًا، وما لا يستحق أن يكون مُحدثًا كان مُحدثًا مثلها".

وقد ادعى الأسفراييني أن أهل السنة والجماعة -يقصد الأشاعرة- على هذا المعتقد.

واستدل على حدوث الأعراض، وحدوث الأجسام بأدلة قريبة من أدلة أسلافه" (١).


* طبقات الشافعية للسبكي (٥/ ١١)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٢١٨)، معجم المفسرين (١/ ٢٢٧)، الأعلام (٣/ ١٧٩)، معجم المؤلفين (١/ ٨٢١)، وفي (٢/ ١٣)، سماه: طاهر بن محمد .. المشهور بشاهفور، كشف الظنون (١/ ٢٦٨) وهدية العارفين (٢/ ٤٣٠) تبيين كذب المفتري (٢٧٦)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم (١/ ٣٨٧).
(١) "التبصير في الدين" للأسفراييني، تحقيق محمّد زاهد الكوثري، مطبعة الأنوار، الطبعة الأولى لسنة (١٣٥٩ هـ - ١٩٤٠ م): (ص ١٥٣ - ١٥٤).