للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وستمائة.

من مصنفاته: له ألفية في النحو سماها "الدرة الألفية في علم العربية"، و "الفصول" في النحو، و "منظومة في القراءات السبع".

٣٧٥٣ - الدَّمنْهُوري *

النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمنهوري، الشافعي، تاج الدين.

كلام العلماء فيه:

• الدرر: "كان فقيهًا فاضلًا نحويًّا تصدر لإقراء العربية بجامع الصالح وصنف مصنفات. وكان يؤثر الانجماع والعبادة ووقف كتبه عند موته بالجامع الظاهري" أ. هـ.

وفاته: سنة (٧٢١ هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة.

٣٧٥٤ - الشيباني التبريزي *

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن علي بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بسطام الشيباني الخطيب، أبو زكريا.

ولد: سنة (٤٢١ هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة.

من مشايخه: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، وأبو سعيد الحسين بن الحسين البيضاوي وغيرهما.

من تلامذته: أبو منصور موهوب بن الجواليقي، وابن ناصر الحافظ، وسعد الخير الأندلسي وغيرهم.

كلام العلماء فيه:

• المنتظم: "أحد أئمة اللغة، كانت له معرفة حسنة بالنحو واللغة .. " أ. هـ.

• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان إمامًا في اللغة، حجة في النقل، له معرفة تامة بالنحو، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا .. " أ. هـ.

• تاريخ الإسلام: "قال أبو منصور بن محمّد بن عبد الملك بن خيرون: ما كان بمرْضي الطريقة، وذكر منه أشياء (١).

قال ابن نقطة: "كان ثقة في علمه مخلّطًا في دينه لُعبة بلسانه. ويقال إنه تاب من ذلك" أ. هـ.

• البداية: "أحد أئمة اللغة والنحو .. قال ابن ناصر: كان ثقة في النقل، وله المصنفات الكثيرة. وقال ابن خيرون: لم يكن بالمرضي الطريقة" أ. هـ.

• النجوم: "كان إمامًا في علم اللسان" أ. هـ.

• طبقات المفسرين للداودي: "كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب حجة صدوقًا ثبتًا" أ. هـ.


* الدرر الكامنة (٥/ ١٩٧)، بغية الوعاة (٢/ ٣٣٧)، معجم المؤلفين (٤/ ١٠٤).
* تاريخ الإسلام (وفيات ٥٠٢) ط. تدمري، الأنساب (١/ ٤٤٦)، اللباب (١/ ١٦٨)، الكامل (١٠/ ٤٧٣)، المنتظم (١٧/ ١١٤)، معجم الأدباء (٦/ ٢٨٢٣)، مختصر تاريخ دمشق (٢٧/ ٢٨٧)، العبر (٤/ ٨)، السير (١٩/ ٢٦٩)، النجوم (٥/ ١٩٧)، بغية الوعاة (٢/ ٣٣٨)، كشف الظنون (١/ ١٠٨)، هدية العارفين (٢/ ٥١٩)، معجم البلدان (٢/ ١٣)، معجم المؤلفين (٤/ ١٠٦)، البلغة (٢٣٩)، إشارة التعيين (٣٨٢)، معجم المطبوعات لسركيس (٦٢٥)، طبقات المفسرين للداودي (٢/ ٣٧٢)، وفيات الأعيان (٦/ ١٩١)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (١٨/ ٢٥٧)، البداية والنهاية (١٢/ ١٨٢)، المنتظم (١٧/ ١١٤)، الشذرات (٦/ ٩)، الأعلام (٨/ ١٥٧).
(١) في هامش تاريخ الإسلام بقلم الدكتور تدمري: هي أنه كان يُدمن شرب الخمر، ويلبس الحرير والعمامة المذهبة وكان الناس يقرأون عليه تصانيفه وهو سكران.