للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

يعد وهو الصحيح، وكان ينزل في الفصيل، وكان من أخف عالم الله روحًا، ومع ذلك يقول الشعر هجا نفطويه وقال فيه:

منْ سرَّه أن لا يرى فاسقًا ... فليجتنب أن يرى نفطويه

أحرقه الله بنصف اسمه ... وصَيّر الباقي صُراخًا عليه

ومن طريف قوله في نفطويه أنه كان يقول: من أراد أن يتناهي في الجهل فليتعرف علي مذهب الناشئ، والفقه علي مذهب داود بن علي -أي الظاهري- والنحو علي مذهب نفطويه. قال ونفطويه يتعاطي الكلام علي مذهب الناشيء والفقه علي مذهب داود وهو نفطويه، فهو إذًا نهاية في الجهل" أ. هـ.

• لسان الميزان: "قال مسلمة بن قاسم: كان حنفي الفقه، بغداديًا، وعنه أخذ ابن بنت حامد الاعتزال" أ. هـ.

• طبقات المفسرين للداودي: "أحد المتكلمين علي مذهب المعتزلة" أ. هـ.

من مصنفاته: كتاب "إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه"، و "الإمامة" وغير ذلك.

٢٩١٧ - ابن الزَّين *

النحوي، المقرئ: محمّد بن زين بن محمّد بن زين بن الطنتدائي النحراري، أبو عبد الله.

ولد: سنة (٧٦٠ هـ) ستين وسبعمائة.

من مشايخه: الفخر البلبيسي، والعز القليوبي، والشمس الفراقي وغيرهم.

من تلامذته: الشهاب بن جليدة، والزين جعفر السنهوري وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

• الضوء: " ... كل ذلك مع الصلاح والزهد وكونه خيرًا منورًا مهابًا ذا أحوال وكرامات.

وبلغنا أنه كان أصم فإذا قرئ عليه يدرك الخطأ والصواب بحركات شفاه القارئ لوفورة ذكائه مع صلاحه" أ. هـ.

• قلت: ومما نقل عنه في الضوء ما يدل علي أشعريته: "حكي أنه قال في بعض نظمه ما معناه: أن الله يرضي الكفر للكفار فطلبه العيني للإنكار عليه فقال له قد قال جماعة من العلماء إن المراد بالعباد في الآية خاص أي لعباده المؤمنين وذكر ذلك النووي في الأصول والضوابط فأحضر التفاسير فوجد الحق معه فأكرمه وعظمه والبيت المشار إليه هو:

ويرض لأهل الكفر كفرًا وإن أبوا ... وما كان مقدورًا فلم يمحه الحذر".

وفاته: سنة (٨٤٥ هـ) خمس وأربعين وثمانمائة.

من مصنفاته: له منظومات في القراءات، أفرد بها قراءة كل إمام من السبعة بمنظومة، وشرح (ألفية ابن مالك) نظمًا.


* الضوء اللامع (٧/ ٢٤٦)، التبر المسبوك (٣١)، هدية العارفين (٢/ ١٩٥)، الأعلام (٦/ ١٣٣)، معجم المؤلفين (٣/ ٣٠٨).