للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

و"شجرة" في الصرف و"تحقيق الكلام في موقف المأموم والإمام" وغيرها.

٣١٨٩ - ابن هلِال *

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن علي بن هلال العرضي الحربي، المعروف بابن هلال، الشافعي، شمس الدين.

من مشايخه: محمّد الداديخي، والعلاء الموصلي وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

• درِّ الحبب: "له الرسالة التي أثبت فيها أن فرعون موسى آمن إيمانًا مقبولًا، وهي الرسالة التي حمله على وضعها حسب ما هو مذكور في صدرها -روح الله القزويني- حيث سأله في الكتابة على قوله تعالى: {قَال آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ} ورد عليه ما ذكره فيها الشيخ محمّد المنير في تآليف أفرده وذكر فيه أنه صار كمن دخل مكة ولا ذكر له فتغوط (١) ببئر زمزم ليصير له ذكر بين النّاس ... وكان له شعر يابس، وهجو فيه فاحش .. " أ. هـ.

• الكواكب السائرة: "له رسالة أثبت فيها أن فرعون موسى آمن إيمانًا مقبولًا، وهو خلاف ما عليه الناس .. " أ. هـ.

وفاته: سنة (٩٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة.

من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي" وشرح على تصريف الزنجاني سماه "التطريف على التصريف" وله نظم فاحش الهجو.

٣١٩٠ - القَراباغِي *

النحوي، المفسر: محمّد بن علي القراباغي الحنفي، المولى محيي الدين.

من مشايخه: قرأ على علماء العجم ثم دخل الروم فقرأ على المولى يعقوب بن سيدي عليّ وغيره.

كلام العلماء فيه:

• الشقائق النعمانية: "العالم العامل والفاضل الكامل .. وكان رجلًا سليم الطبع حليم النفس متواضعًا متخشعًا أديبًا لبيبًا صحيح العقيدة مرضي السيرة روح الله روحه ونور صريحه .. "أ. هـ.

• الشذرات: "وكان مشتغلًا بالعلم ليلًا ونهارًا علَّامة في التفسير والأصول والعربية .. " أ. هـ.


* الكواكب (١/ ٦٨)، در الحبب (٢/ ١: ٢٤٤)، إعلام النبلاء (٥/ ٤٢٥)، شذرات (١٠/ ٢٧٧)، كشف الظنون (٢/ ١٦٥١)، الأعلام (٦/ ٢٩٠).
(١) التصحيح من إعلام النبلاء، وفي المطبوع من در الحبب (فتعود)، وما أثبتناه أصح، وأوضح للمعنى .. والله أعلم.
* الكواكب السائرة (٢/ ٧٠)، الشذرات (١٠/ ٣٥٥) وفيهما أن اسمه هو محمّد محيي الدين القراماني ويبدو أنه تصحيف، الشقائق النعمانية (٢٧٢)، كشف الظنون (٥٣٣، ٢٠٢٢، ٢٠٣٧)، هدية العارفين (٢/ ٢٣٦)، الأعلام (٧/ ١٨٣)، قلت: وقع الزركلي في خطأ حيث اعتبر أن محيي الدين محمّد القراباغي هو نفسه محمود بن محمّد وقد نبه صاحب كشف الظنون على أنهما شخصان مختلفان حيث بين أن كتاب "جالب السرور وسالب الغرور في المحاضرات" هو لمحيي الدين محمّد القراباغي .. ثم اختصره محمود بن محمّد وسماه "لطانف الإشارات" ورتبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. فوهم الزِركلي بأن الكتاب واحد وهو لشخصين فغلب على ظنه أنهما واحد والله أعلم.