للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

سلفيًّا أثريًا، ثم إنه أمضَّه الفقر فتعرض للكتابة وتقدم وترقى وصار مُشرف الخزانة ...

وكان دينًا خيرًا متعبدًا عاقلًا وقورًا متواضعًا جزل الرأي بارًا بالعلماء مكبًا أعباء الوزارة على العلم وتدوينه كبير الشأن، حسنة الزمان" أ. هـ.

• تاريخ الإسلام: "شارك في فنون عديدة. وكان خبيرًا باللغة ويعرف النحو والعروض وكان مسددًا في السنة واتباع السلف ... ".

وقال: "وكان من خيار الوزراء، أدبًا، وصلاحًا، ورأيًا، وعقلًا، وتواضعًا لأهل العلم وبَرًّا بهم".

ثم قال: "كان يبالغ في تحصيل التعظيم للدولة، قامعًا للمخالفين بأنواع الحيل حسم أمور السلاطين السلجوقية، وكان شِحْنة قد أذاه في صباه فلما وزّر أحضره وأكرمه، وكان يتحدث بنعم الله ويذكر في منصبه شدة فقره القديم" أ. هـ.

من أقواله: ذيل طبقات الحنابلة: "قال: والله ما نترك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مع الرافضة نحن أحق به منهم، لأنه منا ونحن منه، ولا نترك الشافعي مع الأشعرية، فإنا أحق به منهم".

المنتظم: "وكان يقرأ عنده الحديث في كل يوم بعد العصر فحضر فقيه مالكي فذكرت مسألة فخالف فيها ذلك الفقيه فاتفق الوزير وجميع العلماء على شيء وذلك الفقيه يخالف فبدر من الوزير أن قال له أحمار أنت أما ترى الكل يخالفونك وأنت مصر. فلما كان في اليوم الثاني قال الوزير للجماعة جرى مني بالأمس ما لا يليق بالأدب حتى قلت له تلك [الكلمة] فليقل لي كما قلت له فما أنا إلا كأحدكم، فضج المجلس بالبكاء وأخذ ذلك الفقيه يعتذر ويقول أنا أولى بالاعتذار والوزير يقول القصاص القصاص فقال يوسف الدمشقي يا مولانا إذا أبي القصاص فالفداء. فقال الوزير له حكمه فقال الرجل نعمك علي كثيرة فأي حكم [بقي] لي، قال لا بد قال علي [بقية دين] مائة دينار، فقال تعطى مائة دينار لإبراء ذمته ومائة لإبراء ذمتي، فأحضرت في الحال فلما أخذها قال الوزير عفا الله عنك وعني وغفر لك ولي".

وفاته: سنة (٥٦٠ هـ) ستين وخمسمائة.

من مصنفاته: "الإفصاح في معاني الأحاديث الصحاح" شرح فيه أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، و"المقتصد" في النحو.

٣٧٦٧ - الهَوْزَنِي *

المقرئ: يحيى بن محمّد بن خلف بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد الهوزني، أبو بكر.

من مشايخه: أبو الحكم عمرو بن أحمد بن حجّاج، وأبو الأصبغ السماتي، وغيرهما.

من تلامذته: أبو عبد الله بن هشام وغيره.

كلام العلماء فيه:

• صلة الصلة: "كان من أتقن أهل زمانه للقراءات قال أبو العباس العزفي: أحفظ من قرأنا عليه باختلاف القراءات المشهور والشاذ من الروايات" أ. هـ.

• تكملة الصلة: "كان من أهل الضبط


* صلة الصلة (١٩٠)، تاريخ الإسلام (وفيات ٦٠٢) ط. بشار، تكملة الصلة (٤/ ١٨٦)، غاية النهاية (٢/ ٣٧٧).