للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

أي أمره كقوله: {أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} أي عذابه (١). وقال عند قوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ أوْ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} أي أمره بمعنى عذابه (٢).

وقال عند قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} أي أمره (٣).

٦ - تفسير الكرسي

قال عند قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}.

قيل: أحاط علمه بهما، وقيل: ملكه، وقيل: الكرسي نفسه مشتمل عليهما لعظمته، لحديث (ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس) (٤)

٧ - صفة النفس

قال عند قوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} أن يغضب عليكم (٥).

قال عند قوله تعالى: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}. أي ما يخفيه من معلوماتك (٦).

٨ - صفة المحبة:

قال عند قوله تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}.

لا يحبهم بمعنى أنه يعاقبهم.

وقال عند قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ} بمعنى يثيبكم (٧).

٩ - صفة الفوقية

قال عند قوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} وهو القاهر، القادر الذي لا يعجزه شيء مستعليًا فوق عباده (٨).

وقال عند قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} يخافون أي الملائكة حال من ضمير يستكبرون. ربهم من فوقهم، حال منهم أي عاليًا عليهم بالقهر (٩).

١٠ - صفة اليد:

ذهب الجلالان في تفسيرهما إلى تأويل صفة اليد وتعطيلها عن معناها، جاء في تفسير قوله تعالى: {وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} يد الله مغلولة، مقبوضة عن إدرار الرزق علينا، كنوا به عن البخل -تعالى الله عن ذلك- {وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} مبالغ في الوصف بالجود، وثني اليد لإفادة الكثرة، إذ غاية ما يبذله السخي من ماله أن يعطي بيديه (١٠).

وجاء عند قوله تعالى: {قَال يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} أي توليت خلقه وهذا تشريف لآدم، فإن كل مخلوق تولى الله خلقه (١١).

وقال عند قوله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ


(١) تفسير الجلالين: (٤٢/ ١).
(٢) نفس المصدر: (١٧٤/ ١).
(٣) نفس المصدر: (٣٦٣/ ٢).
(٤) نفس المصدر: (٥٤/ ١).
(٥) نفس المصدر: (٦٨/ ١).
(٦) نفس المصدر: (١/ ١٤٩).
(٧) تفسير الجلالين: (٦٧/ ١).
(٨) نفس المصدر: (١٥٢/ ١).
(٩) نفس المصدر: (٣٠٥/ ١).
(١٠) تفسير الجلالين: (١٣٦/ ١).
(١١) نفس المصدر: (١٩٤/ ٢).