للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

عُثمَان بن أحمد بن رشيد شرف الدين ثم دعي شهاب الدين الشهرزوري الهمذاني التبريزي الكَوْراني ثم القاهري الشافعي ثم الحنفي.

ولد: (٨١٣ هـ) ثلاث عشرة وثمانمائة.

من مشايخه: تلا القرآن بالسبع على الزين عبد الرحمن بن عمر القزويني وأخذ عنه النحو، وأخذ العربية عن الجلال الحلواني وغيرهما.

من تلامذته: قرأ عليه المقريزي صحيح مسلم والشاطبية.

كلام العلماء فيه:

* الضوء: "ذكر بالطلاقة والبراعة والجرأة الزائدة، فلما ولي الظاهر حقمق وكان يصحبه تردد إليه فأكثر وصار أحد ندمانه وخواصه فانهالت عليه الدُّنيا فتزوج مرة بعد أخرى؛ لمزيد رغبته في النساء مع كونه مطلاقًا، وظهر لما ترفع حاله ما كان كافيًا لديه من اعتقاد نفسه الذي جرّ إليه الطيش والخفة، ولم يلبث أن وقع بينه وبين حميد الدين النعماني المذكور أنه من ذرية الإمام أبي حنيفة مباحثة سطا فيها عليه، وتشاتما بحيث تعدى هذا إلى آبائه، ووصل علم ذلك إلى السلطان فأمر بالقبض عليه وسجنه بالبرج، ثم ادعى عليه عند قاضي الحنفية ابن الديري وأقيمت البينة بالشتم وبكونه من ذرية الإمام، فعزر بحضرة السلطان نحو الثمانين بل وأمر بنفيه ... ".

ثم قال: "إن المقريزي روى عنه حكاية عن شيخه الجلال في فضل أهل البيت هذا مع كونه ممن أخذ عنه كما أسلفته، وغالب ما نقلته عنه من عقوده -أي عقود المقريزي-" أ. هـ.

* الوجيز: "شرح "جمع الجوامع"، وكثر فيه انتقاده لمحقق وقته المحلي، لكن بالتعصب بكونه استقر بعده في تدريس البرقوقيه، وعدم المتانة في التحقيق اقتضى ذلك، وممَّنْ ردّ عليه في كثيرها انتقده الجوجريِّ وابنُ خطيب الفخري والإبناسي وغيرهم، من الأمثال ومالوا إلى الإنكار على من تَبعهُ -رحمه الله وإيانا-" أ. هـ.

* الشقائق النعمانية: "الشيخ العارف العالم العامل والفاضل الكامل المولى شمس الملة والدين".

وقال: "وكان رحمه الله ينصح للسلطان محمّد خان ويقول له دائمًا: إن مطعمك حرام وملبسك حرام فعليك بالاحتياط. فاتفق في بعض الأيام أنه أكل مع السلطان محمّد خان فقال السلطان أيها المولى أنت أكلت أيضًا من الحرام، فقال: ما يليك من الطعام حرام وما يليني منه حلال، فحول السلطان الطعام، فأكل المولى فقال السلطان: أكلت من جانب الحرام فقال المولى: نفد ما عندك من الحرام وما عندي من الحلال فلهذا حولت الطعام" أ. هـ.

* الطبقات السنية: "كان قوّالًا للحق لا تأخذه في الله لومة لائم" أ. هـ.

وفاته: سنة (٨٩٣ هـ) وقيل: (٨٩٤ هـ) أو (٨٩٢ هـ) ثلاث وقيل أربع أو اثنتين وتسعين وثمانمائة.

من مصنفاته: "غاية الأماني في تفسير السبع المثاني" قال طاشكبري زاده: أورد فيه مؤاخذات كثيرة على العلّامتين الزمخشري والبيضاوي. وله شرح على البخاري ردّ في كثير من المواضيع فيه