للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

بقايا التابعين .. ذكر بعضهم أن ابن أبي عبلة روى نحو المئة حديث، وقد جمع الطبراني كتاب حديث الشيوخ الشاميين، فجاء مسند ابن أبي عبلة في سبع ورقات، وشطرها مناكير من جهة الإسناد إلى إبراهيم" أ. هـ.

* العبر: "أحد الأشراف والعلماء بدمشق" أ. هـ.

* غاية النهاية: "ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات، واختيار خالف فيه العامة، في صحة إسنادها إليه نظر ... " أ. هـ.

* تهذيب التهذيب: "قال ابن معين، ودحيم، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة، وقال ابن المديني: كان أحد الثقات. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الذهلي: يا لك من رجل، وقال الدارقطني: الطريق إليه ليست تصفو، وهو ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وقال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت أفصح منه.

قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم، عن أبيه: رأى ابن عمر، وروى عن واثلة بن الأسقع، وهو صدوق ثقة. وقال البخاري في "التاريخ": سمع ابن عمر، وأخرج الطبراني في "مسند الشاميين" من طريق إبراهيم قال: رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة، انتهى. وقال الذهبي في "مختصر المستدرك": أرسل عن ابن عمر. وتبعه العلائي في "المراسيل، فقال: لم يدرك ابن عمر، وهو متعقب بما أسلفناه. وقال النسائي في "التمييز": ليس به بأس، وقال الخطيب: ثقة من تابعي أهل الشام، يجمع حديثه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد": كان ثقة فاضلًا، له أدب ومعرفة، وكان يقول الشعر الحسن" أ. هـ.

* تهذيب تاريخ دمشق: "وقال عمر بن الوليد هو هنيئ مريء من الرجال وقال البردعي: سألت محمد بن يحيى عن حديث كان في كتابي عن أحمد بن يونس عن طلحة بن زيد عن إبراهيم بن أبي عبلة فأبى أن يقرأه علي فقلت له: إنني أعتني بحديث إبراهيم فقال: هو يا له من رجل، ولكن طلحة بئس الرجل لا يستحق أن يروى عنه، وقال إبراهيم: قدم الوليد بن عبد الملك فأمرني أن أتكلم فتكلمت قال فلقيني عمر بن عبد العزيز فقال: يا إبراهيم لقد وعظت موعظة وقعت في القلوب، وقال لي الوليد أيضًا: يا إبراهيم في كم تختم القرآن فقلت: في كذا وكذا، فقال لي: أمير المؤمنين على شغله يختم في كل سبع أو في كل ثلاث، وقال: دخلت على عمر بن عبد العزيز وهو في مسجد داره، وكنت له ناصحًا، وكان مني مستمعًا فقال لي: يا إبراهيم بلغني أن موسى قال: يا رب ما الذي يخلصني من عقابك ويبلغني رضوانك وينجيني من سخطك؟ فقال: الاستغفار باللسان، والندم بالقلب، والترك بالجوارح، وقال: دخلنا على عمر بن عبد العزيز يوم العيد والناس يسلمون عليه، ويقول: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد عليهم ولا ينكر عليهم" أ. هـ.

من أقواله:

في تهذيب الكمال: "وقال محمد بن حِمْيَر عن إبراهيم بن أبي عبلة: من حمل شاذ العلم حمل شرًّا كبيرًا.

وقال النسائي: أخبرني صفوان بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن زياد أبو مسعود من أهل بيت