للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٧٥ - [الزبير بن أحمد الزّبيري] (١)

الزبير بن أحمد الزبيري-نسبة إلى الزبير بن العوام، أحد العشرة رضي الله عنهم-الفقيه الشافعي.

كان إمام البصرة ومدرسها، وحافظ المذهب مع حظ من الأدب، قدم بغداد وحدث بها عن جماعة، وكان صحيح الرواية.

توفي سنة تسع عشرة وثلاث مائة. مذكور في الأصل.

١٤٧٦ - [ابن جوصا] (٢)

أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا الهاشمي مولاهم، ويقال:

الكلابي الدمشقي، الحافظ، محدث الشام.

حدث عن يونس بن عبد الأعلى، وكثير بن عبيد الحمصي، وعمرو بن عثمان، وحدث عنه الحفاظ: أبو بكر بن السني، وسليمان الطبراني، وأبو أحمد الحاكم.

وكان ثقة ركنا من أركان الحديث، وتكلم فيه الدارقطني، وحمزة الكناني، وذلك والله أعلم لغرائب حواها، وأفراد رواها، وله حديثان عاليان ثلاثيان، أحدهما: حديث الشيب عن معاوية بن عمير بن أحمد، عن عبد الله بن بسر، عن النبي صلّى الله عليه وسلم، وهو آخر من وقع له الثلاثي فيما نعلم، قاله الحافظ شمس الدين محمد بن أبي بكر عبد الله بن محمد الدمشقي، المعروف بابن ناصر الدين في [«التبيان لبديعة] (٣) البيان».

توفي المذكور سنة عشرين وثلاث مائة.


(١) «وفيات الأعيان» (٢/ ٣١٣)، و «سير أعلام النبلاء» (١٥/ ٥٧)، و «تاريخ الإسلام» (٢٣/ ٥٣٦)، و «الوافي بالوفيات» (١٤/ ١٨٦)، و «مرآة الجنان» (٢/ ٢٧٨).
(٢) «سير أعلام النبلاء» (١٥/ ١٥)، و «تاريخ الإسلام» (٢٣/ ٥٩٦)، و «العبر» (٢/ ١٨٦)، و «تذكرة الحفاظ» (٣/ ٧٩٥)، و «الوافي بالوفيات» (٧/ ٢٧١)، و «مرآة الجنان» (٢/ ٢٨٠)، و «شذرات الذهب» (٤/ ٩٩).
(٣) بياض في الأصول، والاستدراك من «الضوء اللامع» (٨/ ١٠٣)، وكتابه هذا شرح لمنظومته المسماة: «بديعة البيان عن موت الأعيان».

<<  <  ج: ص:  >  >>