للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخلع في سنة إحدى وتسعين وسبع مائة، ولزم داره إلى أن مات في سنة إحدى وثمان مائة.

٤١٩٢ - [الملك المنصور محمد بن حاجي] (١)

الملك المنصور محمد بن حاجي بن الناصر محمد بن قلاوون.

تولى مصر وأعمالها عند قتل عمه حسن.

وأقام في القلعة من شعبان سنة أربع وستين وسبع مائة إلى أن مات في إحدى وثمان مائة.

٤١٩٣ - [السلطان برقوق بن آنص] (٢)

الملك الظاهر برقوق العثماني.

كان اسمه: الطنبغا، فسماه أستاذه يلبغا الكبير: برقوقا لنتوء في عينه، فغلب عليه الاسم الثاني.

تقدم ورأس، ولم يزل يترقى في الخدم السلطاني إلى أن تولى الملك المنصور علي بن الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون، وذلك في سنة ثمان وسبعين وسبع مائة، وكان محجوبا لصغر سنه، والكلام والفتق والرتق لبرقوق المذكور إلى أن توفي المنصور وتولى أخوه حاجي بن الملك الأشرف شعبان، وذلك في صفر من سنة ثلاث وثمانين وسبع مائة، والأمر في أيامه أيضا لبرقوق المذكور، ثم خلع حاجي في سنة أربع وثمانين، وتولى الملك الظاهر برقوق المذكور، فأقام نحو سبع سنين، ثم اختفى في جمادى الآخرة من سنة إحدى وتسعين، ثم ظهر، فجهز إلى الكرك، وكان قد بدأ بعمارة البرقوقية في سنة ثلاث وثمانين، وفرغ منها في سنة ثمان وثمانين.

ولما اختفى برقوق .. عاد الملك الصالح حاجي بن الأشرف إلى الملك ثانيا في شعبان،


(١) «السلوك» للمقريزي (ج /٣ ق ٩٧٥/ ٣)، و «إنباء الغمر» (٢/ ٨٣)، و «الدليل الشافي» (٢/ ٦١١)، و «الضوء اللامع» (٧/ ٢١٦)، و «شذرات الذهب» (٩/ ٢٢).
(٢) «السلوك» للمقريزي (ج /٣ ق ٤٧٦/ ٢)، و «إنباء الغمر» (٢/ ٦٦)، و «النجوم الزاهرة» (١١/ ٢٢١)، و «الدليل الشافي» (١/ ١٨٧)، و «الضوء اللامع» (٣/ ١٠)، و «شذرات الذهب» (٩/ ١٦)، و «الإعلام» (٢/ ٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>