للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٧٢ - [الملك الناصر داود] (١)

الملك الناصر داود بن المعظم بن العادل صاحب الكرك صلاح الدين.

أجاز له المؤيد الطوسي، وسمع ببغداد.

وكان حنفيا فاضلا، مناظرا ذكيا، بصيرا بالآداب، بديع النظم.

توفي سنة ست وخمسين وست مائة.

٣٠٧٣ - [المستعصم بالله] (٢)

الخليفة المستعصم بالله عبد الله بن المستنصر بالله العباسي، آخر الخلفاء العراقيين، وكانت دولتهم خمس مائة وأربعا وعشرين سنة.

وكان جيدا كريما، سليم الباطن، قليل الرأي، حسن الديانة، مبغضا للبدعة.

سمع، وأجيز له، ثم رزق الشهادة في دخول التتار بغداد في سنة ست وخمسين وست مائة، وتسمى: سنة المصائب؛ لأنه لم يحصل في غيرها من المصائب على المسلمين ما حصل فيها، يقال: إن القتلى فيها ببغداد بلغوا ألف ألف وثمان مائة ألف وكسرا.

٣٠٧٤ - [محيي الدين ابن الجوزي] (٣)

محيي الدين يوسف بن الإمام أبي الفرج بن الجوزي.

ضرب عنقه هو وأولاده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم في سنة ست وخمسين وست مائة.

وكان سفير الخلافة، وأستاذ دار المستعصم، كثير المحفوظ، قوي المشاركة في العلوم، وافر الحشمة.


(١) «وفيات الأعيان» (٣/ ٤٩٦)، و «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٣٧٦)، و «تاريخ الإسلام» (٤٨/ ٢٣٨)، و «العبر» (٥/ ٢٢٩)، و «مرآة الجنان» (٤/ ١٣٩)، و «الجواهر المضية» (٢/ ١٨٨)، و «شذرات الذهب» (٧/ ٤٧٥).
(٢) «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ١٧٤)، و «تاريخ الإسلام» (٤٨/ ٢٥٨)، و «العبر» (٥/ ٢٣٠)، و «الوافي بالوفيات» (١٧/ ٦٤١)، و «مرآة الجنان» (٤/ ١٣٩)، و «البداية والنهاية» (١٣/ ٢٤٠)، و «شذرات الذهب» (٧/ ٤٦٧).
(٣) «ذيل مرآة الزمان» (١/ ٣٣٢)، و «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٣٧٢)، و «تاريخ الإسلام» (٤٨/ ٣٠٦)، و «العبر» (٥/ ٢٣٧)، و «مرآة الجنان» (٤/ ١٤٧)، و «شذرات الذهب» (٧/ ٤٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>