للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨٦١ - [ذو القرنين وجيه الدولة] (١)

وجيه الدولة أبو المطاع بن حمدان بن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي.

كان شاعرا ظريفا، حسن السبك، جميل المقاصد، من شعره: [من البسيط]

إني لأحسد «لا» في أسطر الصحف ... إذا رأيت اعتناق اللام للألف

وما أظنهما طال اعتناقهما ... إلا لما لقيا من شدة الشغف

وأورد له الثعالبي في «اليتيمة»: [من البسيط]

قالت لطيف خيال زارها ومضى ... بالله صفه ولا تنقص ولا تزد

فقال خلفته لو مات من ظمأ ... وقلت قف عن ورود الماء لم يرد

قالت صدقت الوفا في الحب عادته ... يا برد ذاك الذي قالت على كبد (٢)

وذكر بعضهم أن هذه الأبيات للشريف أبي القاسم أحمد بن طباطبا العلوي.

ولوجيه الدولة المذكور أشعار كثيرة، حسنة شهيرة.

وصل إلى مصر في أيام الظاهر بن الحاكم العبيدي صاحب مصر، فقلده ولاية الإسكندرية وأعمالها، فأقام بها سنة، ثم رجع إلى دمشق.

وتوفي سنة ثمان وعشرين وأربع مائة.

١٨٦٢ - [الحافظ القرّاب] (٣)

أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي ثم الهروي المعروف بالقرّاب-بالقاف أوله، والموحدة آخره، على ما ضبطه بعضهم-محدث هراة.

حدث عن زاهر السرخسي، والخليل بن أحمد السجزي وغيرهما، يقال: إن شيوخه تزيد على ألف ومائتي شيخ.


(١) «يتيمة الدهر» (١/ ١١٨)، و «معجم الأدباء» (٤/ ٢٤٣)، و «وفيات الأعيان» (٢/ ٢٧٩)، و «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٥١٦)، و «تاريخ الإسلام» (٢٩/ ٢٣٣)، و «الوافي بالوفيات» (١٤/ ٤٢)، و «مرآة الجنان» (٣/ ٥١).
(٢) «يتيمة الدهر» (١/ ١١٨).
(٣) «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٥٧٠)، و «تاريخ الإسلام» (٢٩/ ٢٥٥)، و «تذكرة الحفاظ» (٣/ ١١٠٠)، و «الوافي بالوفيات» (٨/ ٣٩٤)، و «طبقات الشافعية الكبرى» (٤/ ٢٦٤)، و «شذرات الذهب» (٥/ ١٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>