للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها: قتل آل لبيد بن باقي يماني بن أحمد بن لبيد، وحصرهم بنو ظنة بالأصلح (١).

***

[السنة الحادية والتسعون]

فيها: توفي خطيب دمشق عمر بن مكي بن عبد الصمد الشافعي.

وفي جمادى الأولى منها: قدم السلطان الملك الأشرف خليل بن قلاوون دمشق، ثم سار ونازل قلعة الروم في جمادى الآخرة، فنصب عليها المجانيق، وجدّ في حصارها، وفتحت بعد خمسة وعشرين يوما وأهلها نصارى من تحت طاعة التتار، فلما رأوا أن التتار لا ينجدونهم .. ذلّوا وسلموا، وما أحسن ما قال الشهاب محمود في كتاب «الفتح»:

فسطا خميس الإسلام في السبت على أهل الأحد، فبارك الله للأمة في سبتها وخميسها (٢).

وفيها: توفي الرضي ابن دبوقا، وعلاء الدين ابن صصرى.

***

[السنة الثانية والتسعون]

فيها: سلم صاحب سيس قلعة بهنسا للسلطان صفوا، لم يلق طعنا ولا ضربا، فضربت البشائر في رجب (٣).

وفيها: توفي الإمام ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي صاحب التفسير وغيره، والقاضي أبو إسحاق إبراهيم بن داود بن ظافر العسقلاني، والشيخ الجليل إبراهيم بن عبد الله الأرموي، والعلامة ابن الواسطي إبراهيم بن علي الصالحي، والجمال الفاضلي (٤)، والمحيي بن عبد الظاهر، والكمال ابن النصيبي.

وفيها: ولد الشيخ عبد الله بن محمد بن عمر عباد (٥).


(١) في «تاريخ شنبل» (ص ١٠٧): (بالمليح)، وفي «تاريخ حضرموت» للحامد (٢/ ٦٦٨) نقلا عن أبي مخرمة: (بالأصبح).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٥٢/ ١٢)، و «العبر» (٥/ ٣٧١)، و «مرآة الجنان» (٤/ ٢١٩)، و «البداية والنهاية» (١٣/ ٣٧٦)، و «غربال الزمان» (ص ٥٦٩)، و «شذرات الذهب» (٧/ ٧٢٩).
(٣) «تاريخ الإسلام» (٥٢/ ٢١)، و «العبر» (٥/ ٣٧٤)، و «مرآة الجنان» (٤/ ٢١٩)، و «البداية والنهاية» (١٣/ ٣٨١)، و «شذرات الذهب» (٧/ ٧٣٣).
(٤) الجمال الفاضلي هو نفسه أبو إسحاق إبراهيم بن داود العسقلاني.
(٥) «تاريخ شنبل» (ص ١٠٨)، وفيه: (عبد الله بن محمد با عباد).

<<  <  ج: ص:  >  >>