للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأبو العباس بن آسية، وابن بشرويه، وسهل الأسفراييني، وهبة الله بن عبد الرزاق.

***

[السنة الثانية والتسعون]

فيها: قتل أنس صاحب فارس وأصبهان، هجم بيته نفر من الأتراك المولدين وهو على طعامه ثلاثة أنفار، في يد أحدهم المشعل، فرماه الملك، والآخر الشمعة، وقتله الثالث (١).

وفيها: انتشرت دعوة الباطنية بأصبهان وأعمالها، وقويت شوكتهم، وأخذت الفرنج الملاعين بيت المقدس بكرة الجمعة لسبع بقين من شعبان بعد حصار شهر ونصف (٢).

قال ابن الأثير: (قتلت الفرنج في المسجد الأقصى ما يزيد على سبعين ألفا) (٣).

وفيها: قتل الأتراك مجد الملك أبا الفضل أسعد بن محمد البراوستاني، [نسبة إلى براوستان] من قرى قم، مستوفي بركياروق والمستولي على أمره، وكان حسن الرئاسة، وقتلوه على كره من بركياروق، وفارقوه إلى أخيه محمد (٤).

وفيها: كان ابتداء دولة محمد بن السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان السلجوقي، طلع شهما شجاعا مهيبا، فتسارعت إليه العساكر، فسار إلى الري وملكها، وظفر بزبيدة أم أخيه بركياروق بالري فقتلها، وخطب له بالعراق (٥).

وفيها: توفي أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد البغدادي اليوسفي، وأبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي الدهقان، وأبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، والقاضي أبو الحسين الخلعي المصري الفقيه الشافعي، والحافظ أبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي.


(١) «المنتظم» (١٠/ ٤١)، و «الكامل في التاريخ» (٨/ ٤٢٣)، و «تاريخ الإسلام» (٣٤/ ١٥)، والاضطراب في العبارة واضح، وقد جاء الخبر في «الكامل في التاريخ» (٨/ ٤٢٤) على النحو التالي: (فبينما هو يفطر، وكانت عادته أن يصوم أياما من الأسبوع، فلما قارب الفراغ من الإفطار .. هجم عليه ثلاثة نفر من الأتراك المولدين بخوارزم، وهم من جملة خيله، فصدم أحدهم المشعل فألقاه، وصدم الآخر الشمعة فأطفأها، وضربه الثالث بالسكين فقتله)، وقد جاء فيه أنّ اسمه: (أنر) خلافا لما ورد هنا من أنه (أنس).
(٢) «العبر» (٣/ ٣٣٤)، و «مرآة الجنان» (٣/ ١٥٤)، و «شذرات الذهب» (٥/ ٤٠١).
(٣) «الكامل في التاريخ» (٨/ ٤٢٥).
(٤) «الكامل في التاريخ» (٨/ ٤٣٠)، و «تاريخ الإسلام» (٣٤/ ٢٠).
(٥) «الكامل في التاريخ» (٨/ ٤٢٨)، و «تاريخ الإسلام» (٣٤/ ٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>