للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٦ - [الضحاك بن قيس] (١)

الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو عبد الرحمن

اختلف في صحبته، وروى عن النبي صلّى الله عليه وسلم أحاديث.

ولما مات يزيد بن معاوية .. وثب الضحاك على دمشق فغلب عليها، وبايع لابن الزبير، ثم تركه ودعا إلى نفسه، وانحاز عنه مروان بن الحكم في بني أمية إلى أرض حوران، فوافاهم عبيد الله بن زياد من الكوفة منهزما من أهلها، فقوي عزم مروان على طلب الملك، وبايعه هو وبنو أمية، فجمع مروان والتقى هو والضحاك بمرج راهط، فقتل الضحاك، وقتل معه نحو ثلاثة آلاف، وذلك في سنة أربع وستين.

٣٦٧ - [الوليد بن عتبة] (٢)

الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب القرشي الأموي.

ولي إمرة المدينة غير مرة، وكان جوادا حليما، عين للخلافة بعد يزيد.

ومات بطاعون الجارف سنة أربع وستين.

٣٦٨ - [ربيعة الجرشي] (٣)

ربيعة الجرشي، بضم الجيم وفتح الراء وكسر الشين المعجمة.

كان فقيه الناس في زمن معاوية رضي الله عنه.


(١) «طبقات ابن سعد» (٦/ ٥٤٣)، و «معرفة الصحابة» (٣/ ١٥٣٧)، و «الاستيعاب» (ص ٣٥١)، و «أسد الغابة» (٣/ ٤٩)، و «سير أعلام النبلاء» (٣/ ٢٤١)، و «تاريخ الإسلام» (٥/ ١٣١)، و «مرآة الجنان» (١/ ١٤٠)، و «البداية والنهاية» (٨/ ٦٤١)، و «الإصابة» (٢/ ١٩٩)، و «شذرات الذهب» (١/ ٢٨٧).
(٢) «الكامل في التاريخ» (٣/ ٢٦١)، و «سير أعلام النبلاء» (٣/ ٥٣٤)، و «تاريخ الإسلام» (٥/ ٢٦٦)، و «مرآة الجنان» (١/ ١٤٠)، و «البداية والنهاية» (٨/ ٦٤٠)، و «العقد الثمين» (٧/ ٣٩١).
(٣) «طبقات ابن سعد» (٩/ ٤٤١)، و «معرفة الصحابة» (٢/ ١٠٩٦)، و «الاستيعاب» (ص ٢٣٣)، و «أسد الغابة» (٢/ ٢١٥)، و «تاريخ الإسلام» (٥/ ١١٣)، و «مرآة الجنان» (١/ ١٤٠)، و «الإصابة» (١/ ٤٩٧)، و «شذرات الذهب» (١/ ٢٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>