للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها: توفي الإمام أبو البركات الحسن بن محمد المعروف بابن عساكر، وعبد السلام بن عبد الرحمن الصوفي البغدادي، سمع أبا الوقت وجماعة كثيرة، وأبو محمد عبد السلام بن عبد الرحمن بن الشيخ العارف بالله أبي الحكم، ابن برّجان اللخمي المغربي ثم الإشبيلي، حامل لواء اللغة بالأندلس، كذا في «تاريخ اليافعي» (١)، فليحقق إن شاء الله تعالى.

***

[السنة الثامنة والعشرون]

لما علمت التتار بضعف جلال الدين بن خوارزم شاه .. بادروا لقتاله، فلم يقدم على لقائهم، فملكوا مراغة، وعاثوا وبدّعوا، وهرب هو إلى آمد، وتفرق جنده، فبيتته التتار ليلة فنجا بنفسه، وطمع الأكراد والفلاحون وكل أحد في جنده، وتخطفوهم، وانتقم الله منهم، وسارت التتار إلى بلاد بكر في طلب جلال الدين، ووصلوا إلى ماردين يسبون ويقتلون (٢).

وفيها: توفي أبو المظفر بهرام شاه صاحب بعلبك، وعبد الرحيم بن علي بن حامد شيخ الطب المعروف بالمهذب، والإمام النحوي يحيى بن عبد المعطي الزواوي الحنفي.

قال الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي: (وفيها توفي الشيخ الجليل أبو زكريا يحيى بن معاذ الرازي، أحد شيوخ «الرسالة» المشهورة) اه‍ (٣)

ولا شك أن ما ذكره هنا وهم (٤).

***

[السنة التاسعة والعشرون]

فيها: توفي السلطان جلال الدين خوارزم شاه بن السلطان علاء الدين محمد، والحافظ


= (٤/ ٦٤)، و «البداية والنهاية» (١٣/ ١٤٨)، و «شذرات الذهب» (٧/ ٢١٦).
(١) انظر «مرآة الجنان» (٤/ ٦٥).
(٢) «الكامل في التاريخ» (١٠/ ٤٤٥)، و «تاريخ الإسلام» (٤٥/ ٤٢)، و «العبر» (٥/ ١١٠)، و «مرآة الجنان» (٤/ ٦٥)، و «البداية والنهاية» (١٣/ ١٥٠)، و «شذرات الذهب» (٧/ ٢٢٢).
(٣) «مرآة الجنان» (٤/ ٦٦).
(٤) وقد سبق للمصنف رحمه الله تعالى بيان ذلك في ترجمته (٥/ ١٢٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>