للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

البعلبكية، وإسماعيل بن إبراهيم ابن الخباز، وزين الدين عبد الله بن مروان الفارقي، وخطيب بعلبك الضياء، والحموي نائب دمشق، وقازان.

***

[السنة الرابعة]

فيها: تكلم ابن النقيب وغيره في فتاوى لابن العطار فيها تخبيط، وسعوا إلى القضاة، فخار ابن العطار وأرعب، وبادر إلى الحاكم ابن الحريري، فأسلم بدعوى صورت، فحقن دمه، ثم ندم، ولامه أصحابه، وبلغ النائب، فغضب من الفتن، واعتقل ابن النقيب أربع ليال، فأنكروا (١).

وفيها: توفي المحدث علي بن مسعود بدمشق، وبالمدينة النبوية صاحبها الشريف جمّار بن شيحة الحسيني، والضياء عيسى بن محمد شيخ المغارة، والمعمر ركن الدين أحمد بن عبد المنعم بن أبي الغنائم الطاوسي كبير الصوفية بدمشق، وشيخ البطائحية تاج الدين بن الرفاعي بقرية أم عبيدة عن سن كبيرة، وشهرة كثيرة، والشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف الإربلي ثم الدمشقي كبير الذهبيين بالإسكندرية، وتاج الدين علي بن أحمد الحسيني الغرّافي شيخ الإسكندرية الإمام المحدث، وبمصر عالمها العراقي عبد الكريم بن علي الأنصاري المصري الشافعي المفسر.

***

[السنة الخامسة]

فيها: كانت فتنة شيخ الحنابلة ابن تيمية، وسؤالهم عن عقيدته، وعقد له ثلاث مجالس، وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية، وضايقوه، وثارت الغوغاء والفقهاء له وعليه، ثم إنه طلب على البريد إلى مصر، وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية، فاستخصمه ابن تيمية المذكور وقاموا، فسجن هو وأخوه بضعة عشر شهرا، ثم أخرج، ثم حبس بحبس الحاكم، ثم أبعد إلى الإسكندرية، فلما تمكن السلطان سنة تسع .. طلبه واحترمه، وصالح بينه وبين الحاكم، وكان الذي ادعى عليه بمصر أنه يقول: الرحمن على


(١) «ذيل العبر» للذهبي (ص ٢٦)، و «مرآة الجنان» (٤/ ٢٣٩)، و «البداية والنهاية» (٤/ ٤٤٤)، و «الدرر الكامنة» (٣/ ٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>