للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٦٥ - [تقية الصورية] (١)

تقية بنت غيث-بالغين المعجمة، ثم مثناة من تحت، ثم مثلثة-ابن علي السلمي الصوري، الشيخة الفاضلة.

صحبت الحافظ أبا طاهر السلفي، وذكرها في بعض تعاليقه وأثنى عليها، ولها شعر جيد.

قال الحافظ السلفي: عثرت في منزل سكناي، فانجرح أخمصي، فشقت وليدة في الدار خرقة من خمارها، وعصبته، فأنشدت تقية المذكورة في الحال لنفسها: [من الخفيف]

لو وجدت السبيل جدت بخدي ... عوضا من خمار تلك الوليدة

كيف لي أن أقبّل اليوم رجلا ... سلكت دهرها الطريق الحميدة

وحكى الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري أنها نظمت قصيدة تمدح الملك المظفر عمر بن أخي السلطان صلاح الدين، وكانت القصيدة خمرية، وصفت بها آلة المجلس وما يتعلق بالخمر، فلما وقف عليها .. قال: كأن الشيخة تعرف هذه الأحوال من زمن صباها، فبلغها ذلك، فنظمت قصيدة أخرى حربية وصفت فيها الحرب وما يتعلق بها أحسن وصف، ثم سيرت بها إليه تقول: علمي بتلك كعلمي بهذه، وكان قصدها براءة ساحتها مما نسبها إليه في صباها رحمها الله تعالى.

توفيت في سنة تسع وسبعين وخمس مائة.

٢٥٦٦ - [الأبله] (٢)

أبو عبد الله المعروف بالأبلة واسمه: محمد بن بختيار البغدادي الشاعر المشهور، أحد المتأخرين المجيدين.


(١) «وفيات الأعيان» (١/ ٢٩٧)، و «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٢٧٩)، و «العبر» (٤/ ٢٣٧)، و «الوافي بالوفيات» (١٠/ ٣٨٤)، و «مرآة الجنان» (٣/ ٤١٥)، و «شذرات الذهب» (٦/ ٤٣٦).
(٢) «الكامل في التاريخ» (٩/ ٤٧٨)، و «وفيات الأعيان» (٤/ ٤٦٣)، و «سير أعلام النبلاء» (٢١/ ١٣٢)، و «العبر» (٤/ ٢٣٨)، و «الوافي بالوفيات» (٢/ ٢٤٤)، و «مرآة الجنان» (٣/ ٤١٦)، و «شذرات الذهب» (٦/ ٤٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>