للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروى عنه زاهر بن طاهر الشحامي وغيره.

وكان له الجاه العظيم، والحرمة الوافرة، كان نظام الملك كثير التعظيم له؛ لكمال فضله.

رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور، ولقي الفضلاء، وحضر مجلس ناصر المروزي، وعلق عليه الحديث، وبنى بآمل طبرستان مدرسة، ثم انتقل إلى الري، ودرس بها، وقدم أصبهان، وأملى بجامعها.

قتلته الباطنية يوم الجمعة بعد فراغه من الإملاء حادي عشر المحرم من سنة اثنتين وخمس مائة. مذكور في الأصل.

٢١٤٢ - [أبو القاسم الرّبعي] (١)

أبو القاسم علي بن الحسين الرّبعي الفقيه، الشافعي في الفروع، المعتزلي الأصول.

قيل: إنه أشهد على نفسه بالرجوع عن الاعتزال.

توفي ببغداد سنة اثنتين وخمس مائة. مذكور في الأصل.

٢١٤٣ - [الخطيب التبريزي] (٢)

يحيى بن علي بن محمد التبريزي الشيباني النحوي اللغوي الأديب.

أخذ اللغة عن أبي العلاء المعري، وسمع بصور من أبي الفتح سليم بن أيوب وغيره.

وروى عنه الخطيب البغدادي وغيره من الأئمة، وتخرج عليه خلق كثير.

وكان شيخ بغداد في الأدب، شرح «الحماسة» و «ديوان المتنبي» و «المعلقات السبع».

ومن مصنفاته: «تهذيب غريب الحديث» و «تهذيب إصلاح المنطق» وكتاب «الكافي


(١) «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ١٩٤)، و «تاريخ الإسلام» (٣٥/ ٦٧)، و «مرآة الجنان» (٣/ ١٧٢)، و «طبقات الشافعية الكبرى» (٧/ ٢٢٣)، و «شذرات الذهب» (٦/ ٩).
(٢) «المنتظم» (١٠/ ١٠٣)، و «معجم الأدباء» (٧/ ٢٥٢)، و «وفيات الأعيان» (٦/ ١٩١)، و «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ٢٦٩)، و «تاريخ الإسلام» (٣٥/ ٧٣)، و «مرآة الجنان» (٣/ ١٧٢)، و «البداية والنهاية» (١٢/ ٦٥٨)، و «شذرات الذهب» (٦/ ٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>