للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥٤٨ - [أبو القاسم الجبرتي] (١)

أبو القاسم بن علي بن موسى الجبرتي، الزيلعي لقبا.

تفقه بالإمامين أحمد بن موسى بن عجيل، وإسماعيل بن محمد الحضرمي، ثم دخل زبيد، فأخذ بها عن الفقيه محمد بن علي بن إسماعيل، ابن عم الإمام إسماعيل الحضرمي.

وكان فقيها بارعا، يعرف «المهذب» معرفة تامة، ثم ارتحل إلى إب، فدرس بالمدرسة السنقرية، وانتفع به الناس انتفاعا عظيما لا سيما أهل إب ونواحيها.

وتوفي بإب في سنة اثنتين وسبع مائة عن ستين سنة، ودفن بجنب الإمام سيف السنة.

٣٥٤٩ - [الوزير عمران بن عبد الله] (٢)

القاضي الوزير عمران بن القاضي عبد الله بن أسعد بن محمد بن موسى العمراني، وزير الواثق بن المظفر.

كان فقيها فاضلا، عارفا بالنحو وغيره، تفقه بأهله وغيرهم.

استوزره الواثق إبراهيم بن المظفر مدة، فلما أقطعه أبوه ظفار الحبوضي، وأراد التقدم إليها .. كره أبوه وأعمامه أن يتركوا ولدهم القاضي عمران أن يتقدم مع الواثق إلى ظفار، فاعتذروا له منه، فعذره عن ذلك، فأقام وولي قضاء تعز مكان عمه حسان، ولما صودر والده وأعمامه في أول الدولة المؤيدية .. كان عمران ممن صودر معهم، وكان من أشدهم عذابا، ثم إنهم أطلقوا بشرط أن يسكنوا بسهفنة ويرهنوا بعض أولادهم، فرهن القاضي عبد الله ولده عمران المذكور، ورهن القاضي حسان بن أسعد ابنه محمد بن حسان، فأمر المؤيد بإنزال الرهائن إلى زبيد، وذلك في رجب سنة ثمان وتسعين وست مائة، فلم يزالوا هناك إلى أن توفي القاضي عمران المذكور في أول سنة اثنتين وسبع مائة.


(١) «السلوك» (٢/ ١٦٢)، و «العقود اللؤلؤية» (١/ ٣٤٣)، و «طراز أعلام الزمن» (٣/ ٣١) و (٤/ ٢١٧)، و «تحفة الزمن» (١/ ٤٨١)، و «المدارس الإسلامية» (ص ١٤٠).
(٢) «السلوك» (١/ ٤٦٨)، و «العقود اللؤلؤية» (١/ ٣٤٣)، و «طراز أعلام الزمن» (٢/ ٤٧٢)، و «تحفة الزمن» (١/ ٣٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>