للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

(الملائكة) عامٌّ بأل.

(تصلي) صلاتُهم استِغفارٌ ودُعاءٌ.

(مصلى)؛ أي: مكان الصَّلاة.

(تقول) بيان لصلاة المَلائكة، والفَرْق بين المَغفرة والرَّحمة أَنَّ المَغفرة سَتْر الذُّنوب، والرَّحمة إفاضة الإِحسان.

قال (ط): الحدَث في المَسجِد خطيئةٌ يُحرَم بها المُحدِث استغفارَ الملائكة ودعاءَهم المَرجُوَّ بركتُه، وهو عقاب له بما آذاهم به من الرَّائحة الخبيثة، بخلاف ما سبَق من النُّخامة، فإنَّ لها كفَّارة وهي دفنُها، ومَن أَراد أنْ تُحَطَّ عنه الذُّنوب بغير تَعَبٍ، فليَغتَنم مُلازَمةَ مُصلَّاهُ بعد الصَّلاة ليَغتنم دُعاء المَلائكة واستغفارَهم المَرجُوَّ إجابتُه؛ لقوله تعالى: {وَلَا يَشْفَعُونَ إلا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء: ٢٨] , وقد شبَّه - صلى الله عليه وسلم - انتظارَ الصَّلاة بعد الصَّلاة بالرِّباط، وأكَّدَه بتكرير: (فذَلِكُمُ الرِّبَاطُ)، فينبغي الأَخْذ بهذه الفضَائل الشَّريفة.

* * *

٦٢ - بابُ بُنْيَانِ الْمَسجِدِ

(باب بُنيان المَسجد)

وَقَالَ أبُو سَعِيدٍ: كَانَ سَقْفُ الْمَسْجدِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ.