للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ: آتَى إِلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةَ سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَشَقَّقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.

(حُلَّة) هي إزَارٌ ورِدَاءٌ.

(سِيَرَاء) بكسر المهملة وفتح التحتانية وبالراء وبالمَدّ: بُرْدٌ فيه خطوطٌ صُفرٌ، قيل: هي مُضلَّعةٌ بالحرير، وقيل: إنها حريرٌ محضٌ، وضبطوا الحُلَّة بالإضافة وبالتنوين، قيل: ومعنى (بالمعروف): هو ما تقتضيه الحال، استَنبَطَه البخاريُّ من رضي فاطمةَ رضي الله عنها بالقطعة من الحُلَّة؛ لِمَا كانوا فيه من ضيق الحال.

* * *

١٢ - بابُ عونِ الْمَرْأَةِ زوجَهَا فِي وَلَدِهِ

(باب عونِ المرأةِ زوجَها في ولده)

٥٣٦٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: هَلَكَ أَبِي وَتَرَكَ سَبع بَنَاتٍ، أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ، فتزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ " فَقُلْتُ: نعمْ، فَقَالَ: "بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ " قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ: "فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ، وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ"، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ هَلَكَ وَتَرَكَ بَنَاتٍ، وَإنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ

<<  <  ج: ص:  >  >>