للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مِنْبَرًا، فَلَمَّا قَضَاهُ أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَدْ قَضَاهُ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: "أَرْسِلِي بِهِ إلَيَّ". فَجَاءُوا بِهِ، فَاحْتَمَلَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ.

الحديث الأول:

(امرأة) اسمها: مِيْناء، بكسر الميم.

(من المهاجرين) قال الدِّمْيَاطي: صوابه: مِن الأنْصار.

(غُلام) باقُوم، بالموحَّدة، والقاف.

(فليعمل)؛ أي: ليَفعلْ لنا فِعْلًا.

(في أعواد)؛ أي: من نَجْرٍ، وتَسويةٍ، وخَرْطٍ يكون منه مِنْبَر.

(قضاهُ)؛ أي: صنَعه وأحكمَه.

قال (خ): ويقَع عمَّا يُعالج من الأشياء، ويعتمل بثلاثة ألفاظٍ: فِعْل، وصُنْع، وجَعْل، وأجمَعُ معناها: الفِعل، وأوسعُها استعمالًا: الجَعْل، وأخصُّها: الصُّنْع، تقول: فُلانٌ فَعَلَ خيرًا أو شرًّا، والجَعْل يَسترسِل على الأعيان والصِّفات، والصُّنْع يُستعمل غالبًا فيما يدخلهُ التَّدبير.

* * *

٢٥٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قتادَةَ السَّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه - قَالَ: كنْتُ يَوْمًا جَالِسًا مَعَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَنْزِلٍ فِي