للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أي: مع الهمْز، كذا لأبي زَيْد، ورُوي: (تَيْدُكم) برفع الدال.

وقيل: تَيْدَكم: اسم فعلٍ بمعنى: اتَّئِدُوا، قالَه الفارسيّ، وقد حكَى سِيبَوَيْهِ: بَئْسَ فُلان -بفتْح الباء-.

قال (ع): فالياء في: (تَيْدَكم) مُسهَّلةٌ من الهمز، والتاء مُبدلةٌ من واوٍ؛ لأنَّه في الأصل: وَادَه.

وجزَم في "المُحْكَم" بأنَّه اسم فعلٍ، فالتاء بدلٌ من الواو، كما كانت في التُّؤَدة، والياء بدلٌ من الهمْز قُلبت منها لغير علَّةٍ.

(أنْشُدكم) بضم الشِّين، أي: أسأَلُكم، يُقال: نَشَدتُكم اللهَ، وباللهِ.

(ما لم يعطه أحدًا غيره)؛ أي: حيث خصَّصه بالفيء كلِّه كما يقولُه الجمهور، أو جُلِّه كقَول الشَّافعيَّة، وقيل: حيثُ جاء إحلال الغَنائم، ولم تَحِلَّ لأحدِ من الأنبياء.

(ما احتازها) بمهملةٍ، وزايٍ، بمعنى: جمعَها.

(ولا استأثر)؛ أي: استبدَّ وتفرَّدَ.

ووجْه الجمْع بين هذا وبين رَهْنِه الدِّرعَ عند اليهوديِّ على شَعيرٍ استَدانَه لأهله: أنَّه كان يَعزِلُ مِقدار نفقَتهم منه، ثم يُنفِق ذلك أَيضًا في وُجوه الخَير قبْلَ انقِضاء السَّنَة عنه.

(فجعل)؛ أي: بأنْ يجعلَه في السِّلاح، والكُراع، ومصالح المسلمين.