للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ومعنى ينقض: ينكَسِر، ويَنهدِم، وينقاضُّ: يَنقلِعُ من أصله.

وقُرئ: (يَنقاصُّ) بالصاد المُهملة، قيل: معناه الشَّقُّ طُولًا.

وقال ابن دُرَيْد: انقَاصَّ بمهملةٍ: انصَدَع، ولم يَبِنْ، وبمعجمةٍ: انكسَر وبانَ.

قال الكِسَائيُّ: وأرادَ به مَيْلَه.

(لتخذت واتخذت) قُرئ بهما في السَّبْعة.

(الرحم) بكسر الحاء، أي: القَرابَة، وهي أَشدّ مُبالغةً من الرَّحمة التي هي رِقَّة القَلْب، والتَّعطُّف لاستِلْزام القَرابة للرِّقَّة غالِبًا من غير عكْسٍ.

وظنَّ بعضهم أنه مشتقٌّ من الرَّحيم الذي مِن الرَّحمة، وغَرَضَه أنه بمعنى القَرابة لا الرَّأْفة، وعند بعضِهم بالعَكْس.

(أُمّ رُحْم) بضم الراء، وسُكون المهملة: اسم من أَسماء مكَّة.

* * *

٤٧٢٧ - حدثنِي قُتيْبة بن سَعِيدٍ، قالَ: حَدّثنِي سُفيَان بْنُ عيينة، عَنْ عَمرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْر، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاس: إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ بِمُوسَى الْخَضِرِ؟ فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ! حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كعْبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقِيلَ لَهُ: أَيّ النَّاسِ أعْلَمُ؟ قَالَ:

<<  <  ج: ص:  >  >>