للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[امتناع المرأة من إجابة زوجها لغير عذر كبيرة]

• قال الإمام مسلم رقم (١٤٣٦): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا، فَتَأْبَى عَلَيْهِ، إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا».

• خالف يزيد بن كيسان في اللفظ إمامان:

١ - منصور بن المعتمر.

٢ - الأعمش.

فقالا عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ تَأْتِهِ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ».

وروايتهما أصح وأرجح للكلام في يزيد عند المخالفة (١) وقد تابع الأعمش


(١) ويزيد بن كيسان وثقه ابن معين والفسوي والنسائي والدارقطني وابن شاهين وقال أحمد: لم يكن به بأس. وقال ابن عدي: أرجو أن لا يكون بروايته بأس. وقال القطان: وهو صالح وسط وليس ممن يعتمد عليه. وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ومحله الستر صالح الحديث. ولا يحتج بحديثه وهو بابة فضيل بن غزوان وزويه بعض ما يأتي به صحيح وبعضه لا. ويحول من ضعفاء البخاري.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ ويخالف لم يفحش خطأوه حتى يعدل به عن سبيل العدول ولا أتى من الخلاف بما ينكره القلوب فهو مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه فحينئذ يترك خطأوه كما يترك خطأ غيره من الثقات.
يزيد بن كيسان هو صاحب حديث استئذنت ربي في أن أزور قبر أمي، وله عدد من الأخبار في صحيح مسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>