للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صيغ في التشميت تؤيد ابن عمر -

• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ» (١).

• وَعَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيَقُلْ مَنْ يَرُدُّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ (٢).


(١) معل بالوقف: أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٩٨٣) من طريق أَبْيَضُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مرفوعًا. وتابعه جعفر بن سليمان، علقه البخاري في «الأدب المفرد» (١٩٨٣). وخالفهما الثوري ووُهيب فأوقفاه، ذَكَره البخاري عقبه. وقال الطبراني في «الدعاء» (ص: ٥٥٢): هَكَذَا رَوَاهُ أَبْيَضُ بْنُ أَبَانَ وَالْمُغِيرَةُ السَّرَّاجُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مُتَّصِلًا، وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ مَوْقُوفًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
(٢) إسناده حسن موقوفًا: أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٣٤): حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ به. وتابع الثوريَّ وُهيب كما عند البخاري في «التاريخ» وتابعهما ابن فُضيل، أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٥٩٩٨).
وأشار البخاري إلى الوقف، ورجحه الطبراني كما سبق، وصَوَّبه البيهقي في «شُعَّب الإيمان» (١١/ ٥٠٠) فقال: هذا موقوف، وهو الصحيح، ورُوي مرفوعًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>