للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النهي عن الترجل إلا غِبًّا

سَبَق في «سلسلة الفوائد» (٤/ ٣٧٣): «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا».

وورد من حديثَي:

١ - ابن عمر، ولا يصح، وعن رجل يقال له: عُبيد.

٢ - قال الإمام النَّسَائي في «سُننه» رقم (٥٢٣٩): أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدٌ قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنْهَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَاهِ» سُئِلَ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنِ الْإِرْفَاهِ قَالَ: «مِنْهُ التَّرَجُّلُ».

وتابع يعقوبَ زهير بن حرب لكنه معلق عند البيهقي في «شُعب الإيمان» (٦٠٥٠)، وخالفهما القاسم بن سلام فأرسله كما في «مسند الحارث» (٥٦٩).

وتابع يعقوبَ متابعة قاصرة عن الجُريري:

١ - حماد بن سلمة، أخرجه البيهقي في «الشُّعب» (٦٠٥٠).

٢ - يزيد بن هارون وفي روايته ذكر فَضالة ومصر، أخرجه أحمد (٢٣٩٦٩) وأبو داود (٤١٦٠).

ورواية يزيد عن الجُريري بعد الاختلاط، قاله ابن معين.

<<  <  ج: ص:  >  >>