للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كيفية علاج الالتهاب الحلقي (١)

• قال الإمام أحمد رقم (١٤٣٨٥): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، الْمَعْنَى (٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ - قَالَ ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ: دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ بِصَبِيٍّ يَسِيلُ مَنْخِرَاهُ دَمًا - قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ فِي حَدِيثِهِ، وَعِنْدَهَا صَبِيٌّ يَثْعَبُ مَنْخِرَاهُ دَمًا. قَالَ: فَقَالَ: «مَا لِهَذَا؟!» قَالَ: فَقَالُوا: بِهِ الْعُذْرَةُ. قَالَ: فَقَالَ: «عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ؟! إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا، فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تُوجِرَهُ إِيَّاهُ» - قَالَ ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ: ثُمَّ تُسْعِطَهُ إِيَّاهُ - فَفَعَلُوا فَبَرَأَ. وتابع أبا سفيان أبو الزبير، كما عند النَّسَائي (٧٥٤٠).

وله طريقٌ آخَر من مَخرج متسع عند البزار، كما في «كشف الأستار» (٣٠٢٤) وفي سنده المسعودي، صدوق مختلط، وإن كان روى عنه عبد الله بن


(١) أخرج البخاري (٥٦٩٦): عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الحَجَّامِ، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، وَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ، وَقَالَ: «إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ، وَالقُسْطُ البَحْرِيُّ» وَقَالَ: «لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ العُذْرَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالقُسْطِ» ومسلم (١٥٧٧).
(٢) وتابعهما جمع من الرواة: يعلى ومحمد ابنا عُبيد، وعيسى بن يونس، وجَرير، به.
وخالفهم أبو معاوية فذَكَر (أُم سلمة) بدل (عائشة) ﴿. وقال أبو حاتم (٢٤٩١): إنما يروون عن أبي سفيان عن جابر.

<<  <  ج: ص:  >  >>